خانه / Ottoman path · level 2 / درس 3 از 17

قفل

جنس، نوع و فصل

بازگشت به سطح 2

Preview

A look at lesson 3 of level 2. Level 2 opens after level 1; until then you can read this lesson, but its test and the way on stay closed.

Ottoman path · level 2 · Sharḥ Īsāghūjī · درس 3 از 17

جنس، نوع و فصل

کلیات خمس · متن 8–11

الكُلِّيَّات الخَمْس

Arabic text after the print of Beirut · translation by The Mantiqi, draft

About this text

Sharḥ Īsāghūjī شَرْحُ إِيساغُوجِي

Ḥusām al-Dīn al-Kātī (d. ca. 760/1359)

Text
Arabic: Sharḥ matn al-Īsāghūjī fī al-manṭiq, with notes by Qāsim Naʿīm al-Ḥanafī (not reproduced), Dār al-Kutub al-ʿIlmiyya, Beirut View the scan
Translation
The Mantiqi's own; a draft.
Review
Draft, awaiting review by Ustadh Muhammad Yusuf.

متن

وَالْكُلِّيُّ إِمَّا ذَاتِيٌّ: وَهُوَ الَّذِي يَدْخُلُ فِي حَقِيقَةِ جُزْئِيَّاتِهِ كَالْحَيَوَانِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الإِنْسَانِ وَالْفَرَسِ، وَإِمَّا عَرَضِيٌّ: وَهُوَ الَّذِي يُخَالِفُهُ كَالضَّاحِكِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الإِنْسَانِ.

یا است، یعنی آنچه در داخل است، مانند «حیوان» نسبت به انسان و اسب؛ یا ، یعنی آنچه چنین نیست، مانند «ضاحک» نسبت به انسان.

جملهٔ 8

وَالذَّاتِيُّ إِمَّا مَقُولٌ فِي جَوَابِ: مَا هُوَ، بِحَسَبِ الشَّرِكَةِ الْمَحْضَةِ، كَالْحَيَوَانِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الإِنْسَانِ وَالْفَرَسِ، وَهُوَ الْجِنْسُ، وَيُرْسَمُ بِأَنَّهُ كُلِّيٌّ مَقُولٌ عَلَى كَثِيرِينَ مُخْتَلِفِينَ بِالْحَقَائِقِ فِي جَوَابِ: مَا هُوَ؛

یا در جواب «چیست؟» به حسب اشتراک محض گفته می‌شود، مانند «حیوان» نسبت به انسان و اسب: این است، و چنین می‌شود که ‌ای است که در جواب «چیست؟» بر امور بسیاری گفته می‌شود که در با هم مختلف‌اند؛

جملهٔ 9

وَإِمَّا مَقُولٌ فِي جَوَابِ: مَا هُوَ، بِحَسَبِ الشَّرِكَةِ وَالْخُصُوصِيَّةِ مَعًا، كَالإِنْسَانِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى زَيْدٍ وَعَمْرٍو وَهُوَ النَّوْعُ، وَيُرْسَمُ بِأَنَّهُ كُلِّيٌّ مَقُولٌ عَلَى كَثِيرِينَ مُخْتَلِفِينَ بِالْعَدَدِ دُونَ الْحَقِيقَةِ فِي جَوَابِ: مَا هُوَ؛

یا در جواب «چیست؟» به حسب اشتراک و خصوصیت با هم گفته می‌شود، مانند «انسان» نسبت به زید و عمرو: این است، و چنین می‌شود که ‌ای است که در جواب «چیست؟» بر امور بسیاری گفته می‌شود که در عدد با هم مختلف‌اند، نه در ؛

جملهٔ 10

وَإِمَّا غَيْرُ مَقُولٍ فِي جَوَابِ: مَا هُوَ، بَلْ مَقُولٌ فِي جَوَابِ: أَيُّ شَيْءٍ هُوَ فِي ذَاتِهِ، وَهُوَ الَّذِي يُمَيِّزُ الشَّيْءَ عَمَّا يُشَارِكُهُ فِي الْجِنْسِ، كَالنَّاطِقِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الإِنْسَانِ، وَهُوَ الْفَصْلُ، وَيُرْسَمُ بِأَنَّهُ كُلِّيٌّ يُقَالُ عَلَى الشَّيْءِ فِي جَوَابِ: أَيُّ شَيْءٍ هُوَ فِي ذَاتِهِ.

یا در جواب «چیست؟» گفته نمی‌شود، بلکه در جواب «در خود کدام چیز است؟» گفته می‌شود، و چیزی را از آنچه در با آن شریک است جدا می‌کند، مانند «ناطق» نسبت به انسان: این است، و چنین می‌شود که ‌ای است که در جواب «در ذات خود کدام چیز است؟» بر چیزی گفته می‌شود.

جملهٔ 11

شرح Ḥusām al-Dīn al-Kātī

قالَ: والكليُّ إما ذاتيٌّ وهو الذي يدخلُ تحت حقيقة جزئياتِهِ كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان والفرسِ، وإما عرضيٌّ وهو الذي بخلافه كالضاحكِ بالنسبةِ إلى الإنسانِ

أَقُولُ: الكليُّ ينقسمُ إلى ذاتيٍّ وعرضيٍّ، لأنه إما أن يكون داخلاً تحت حقيقةِ جزئياتِه، أو لا يكونَ، فإن كان داخلاً تحت حقيقة جزيئاتِهِ فهو ذاتيٌّ كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان، فإنه تمامُ حقيقةِ زيدٍ وعمروٍ وبكرٍ، والحيوانُ داخلٌ فيه لكونه مركباً من الحيوان والناطق، وكذا بالنسبة إلى الفرسِ، وإن لم يكن داخلاً في حقيقة جُزئياتِهِ، بل كان خارجاً عن تلك الحقيقة، فهو عرضيٌّ كالضاحكِ بالنسبة إلى الإنسان، فإنهُ عرضيٌّ لم يدخل في حقيقة زيد وعمرو وبكر التي هي الإنسانُ لِمَا مرَّ من أَنَّهُ مركبٌ من الحيوان والناطق فقط، فتعيَّنَ أنه خارجٌ عنه، وعلى هذا لا يكون نفسُ الماهيةِ ذاتيةً، بل تكونُ من العَرَضيات لأنها تخالفُ الذاتيَّ بذلك التفسيرِ، وكلُّ ما يخالفه فهو عرضيٌّ، وقد يقال: الذاتيُّ ما ليس بعرضيٍ أي ليس بخارجٍ، فحينئذ تكون نفسُ الماهية ذاتيةً لا يقال: إنَّ الذاتيَّ هو المنتسبُ إلى الذات، فلا يجوز أن تكون الماهيةُ ذاتيةً وإلا لزمَ انتسابُ الشيءِ إلى نفسهِ وهو مُحالٌ، لأنَّا نقول: هذه التسميةُ أي تسميةُ الماهيةِ ذاتيةً ليست بلغويةٍ حتى يلزمَ ذلك المحذورُ بل إنما هي اصطلاحيةٌ فلا يردُ ذلك.

به و تقسیم می‌شود؛ زیرا یا در داخل است یا نیست. اگر در حقیقت جزئیاتش داخل باشد، ذاتی است، مانند «حیوان» نسبت به انسان؛ زیرا انسان تمامِ حقیقتِ زید و عمرو و بکر است، و حیوان در آن داخل است، چون انسان از حیوان و ناطق است؛ و نسبت به اسب نیز چنین است. و اگر در حقیقت جزئیاتش داخل نباشد، بلکه از آن حقیقت خارج باشد، عرضی است، مانند «ضاحک» نسبت به انسان؛ زیرا آن عرضی‌ای است که در حقیقتِ زید و عمرو و بکر، که همان انسان است، داخل نیست؛ چون پیش‌تر گذشت که انسان تنها از حیوان و ناطق مرکب است، پس معین شد که ضاحک خارج از آن است. بنا بر این [تفسیر]، خودِ ذاتی نیست، بلکه از عرضیات است، زیرا با ذاتی به آن تفسیر مخالف است، و هر چه با آن مخالف باشد عرضی است. و گاهی گفته می‌شود: ذاتی آن است که عرضی نیست، یعنی خارج [از حقیقت] نیست؛ در این صورت خودِ ماهیت ذاتی است. گفته نشود که «ذاتی» آن است که به ذات منسوب است، پس روا نیست که ماهیت ذاتی باشد، وگرنه انتسابِ چیزی به خودش لازم می‌آید، و این محال است؛ زیرا می‌گوییم: این نام‌گذاری، یعنی «ذاتی» نامیدنِ ماهیت، لغوی نیست تا آن محذور لازم آید، بلکه اصطلاحی است؛ پس آن [] وارد نمی‌شود.

Sharḥ Īsāghūjī · ص 20

قالَ: والذاتيُّ: إما مقول في جواب ما هو بِحَسبِ الشَّركةِ المحضةِ كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان والفرس، وهو الجنسُ: ويُرسَمُ بأنَّهُ كليٌّ مقولٌ على كثيرينَ مختلفين بالحقائق في جواب ما هو قولاً ذاتيا، وإما مقولٌ في جواب ما هو بِحَسبِ الشركةِ والخصوصية معاً كالإنسان بالنسبة إلى عمرو وزيد، وهو النوعُ: ويُرسَمُ بأنه كليٌّ مقولٌ على كثيرينَ مختلفينَ بالعدد دون الحقيقة في جواب ما هو، وإمَّا غيرُ مقولٍ في جواب ما هو، بل هو مقولٌ في جواب أيِّ شيءٍ هو في ذاتهِ، وهو الذي يُميِّزُ الشيءَ عمَّا يُشارِكُهُ في الجنسِ كالناطق بالنسبة إلى الإنسان، وهو الفصلُ: ويُرسَمُ بأنه كليٌّ يقالُ على الشيءِ في جواب أيِّ شيء هو في ذاته

أَقُولُ: هذا شروعٌ في بيان الكليات الخمس اعلم أَنَّ الذاتيَّ إما جنسٌ، أو نوعٌ، أو فصلٌ، لأنه إن كان مقولاً في جواب ما هو بِحَسبِ الشركةِ المحضةِ أي لا بالخصوصيةِ أصلاً، فهو الجنسُ كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان والفرس، فإنه إذا سُئِلَ عن الإنسانِ والفرس بما هما كان الجوابُ حيواناً عنهما، لأنه تمامُ ماهية مُشترَكة بينهما، وإن سُئلَ عن كلِّ واحد من الإنسان والفرس بالانفراد لم يصح أن يقعَ جواباً عن كلِّ واحدٍ منهما، لأنه ليس تمامَ ماهية كل واحد منهما، لأنك إذا أفردتَ الإنسان بالسؤالِ فتقولُ: الإنسانُ ما هو، فجوابُهُ: حيوانٌ ناطقٌ، لكونه تمام ماهيته، وكذا إذا أفردت الفرس بالسؤال فجوابه: الحيوانُ الصاهلُ، لكونه تمامِ ماهيته، ويُرسمُ: الجنسُ بأنه كليٌّ مقولٌ على كثيرين مختلفين بالحقائق في جواب ما هو قولاً ذاتياً، قوله كليٌّ: زائدٌ لا طائلَ تحته، وقوله مقولٌ: جنسٌ مُتناولٌ للجزئيات والكليات الخمس، وقوله على كثيرين: يُخرجُ الجزئياتِ كلَّها لما مَرَّ من أن الجزئيَّ إنما يقال على واحدٍ، وقوله مختلفين بالحقائق: يُخرجُ النوعَ لكونه مقولاً على كثيرينَ متفقينَ بالحقائقِ، وقوله في جواب ما هو: يُخرجُ الكلياتِ الباقيةَ، أعني الفصلَ والخاصَّةَ والعرضَ العامَّ، وإن كان الذاتيُّ مقولاً في جوابِ ما هو بِحَسبِ الشركةِ والخصوصيةِ معاً، فهو النَّوعُ كالإنسان بالنسبةِ إلى أفراده أعني زيداً، وعمراً، وبكراً وغير ذلك، لأنه إذا سُئِلَ عن زيدٍ، وعمرو، وبكرٍ، وغيرِهم بما هُمْ، كان الجوابُ إنساناً، لأنه تمامُ ماهيتهم المشتركة فيما بينهم، وإذا سُئلَ عن زيدٍ فقط كان الجواب الإنسان أيضاً، لأنه تمام ماهيته المختصَّةِ به. فتعيَّنَ أنه أعني النوعَ ما يكون مقولاً في جواب ما هو بِحَسبِ الشركة والخصوصيةِ معاً، ويرسمُ: بأنه كليٌّ مقولٌ على كثيرينَ مختلفين بالعددِ دون الحقيقةِ في جواب ما هو، قوله كليٌّ: زائدٌ كما مَرَّ، وقوله مقولٌ: جنسٌ شاملٌ للكليِّ والجزئيِّ، وقوله على كثيرين: يُخرجُ الجزئيَّ، وقوله مختلفين بالعدد دون الحقيقةِ: يُخرجُ الجنس، لأن النوع إنما هو مقولٌ على كثيرينَ متفقينَ بالحقيقة ومختلفين بالعدد أي بعوارضَ وتشخُّصاتٍ، بخلاف الجنس فإنه مقول على كثيرين مختلفين بالحقائق والعدد، وإنما قال: مختلفين بالعدد، لكون أفراده مختلفة بالعوارض والتشخصات، وقوله في جوابِ ما هو: يُخرجُ الثلاثةَ الباقية المذكورة، وإن كان الذاتيُّ غيرَ مقولٍ في جواب ما هو، بل هو مقولٌ في جواب أيُّ شيءٍ هو في ذاتهِ وهو أعني المقول في جوابِ أي شيء هو في ذاته الذي يُميِّزُ الشيء عما يُشاركه في الجنس كالناطق بالنسبة إلى الإنسان، فهو الفصلُ، ولو قال في التعريف: أو في الوجود أيضاً لكان أشملَ ليُدخلَ فصولَ الماهيةِ المركبةِ من أمرين متساويين، أو أمورٍ متساوياتٍ، اللهمَّ إلا أن يُقالَ: اكتفى بالجنس بناءً على بطلانِ تركُّبِ الماهيةِ من أمرين متساويينِ أو أمورٍ متساوياتٍ. ولقائل أن يقولَ: فعلى هذا كان اللازمُ عليه أن لا يذكرَ الجنس في تعريف الفصل، لأنه حينئذ لا طائلَ تحت ذكر الجنس في تعريف الفصل أصلاً، لأنه لا يُفيدُ شيئاً من الشُّمولِ والاحتراز، فكان ذكرُهُ لغواً، قلنا: ذكر الجنسَ ههنا ليدل على المقصود بالمطابقة. ولذلك أوردَ لفظَ الجنس في التعريف، وذلك أعنى ما يميّزُ الشيءَ عمّا يُشارِكُهُ في الجنس كالناطق بالنسبة إلى الإنسان، فإنه يميّزُ الإنسانَ عمَّا يُشاركهُ في الجنس أعني الحيوان كالفرس والبغلِ والبقرِ وغيرها، لأَنَّهُ إذا سُئِلَ عن الإنسان بأيِّ شيء هو في ذاته كان الجوابُ أنه ناطقٌ، لأن السؤال بأيِّ شيءٍ هو في ذاته إنما يُطلَبُ به ما يُميّزُ الشيء عن غيره، وكلُّ ما يميّزُ الشيءَ عن غيره، يصلُحُ للجواب، فالنَّاطقُ يميّزُ الإنسانَ به عن غيره، فيصلحُ أن يكون جواباً، ويُرسمُ الفَصلُ: بأنه كليٌّ يُقال على الشيء في جواب أيِّ شيء هو في ذاته، قوله كليٌّ: مُستدرَكٌ. وقوله يقال على الشيء: جنسٌ شاملٌ للكلياتِ الخمسِ، وقوله في جواب أيِّ شيء هو: يُخرِجُ النوعَ والجنسَ والعرضَ العام، أَمَّا الجنسُ والنَّوعُ فهو ظاهرٌ، لأنهما مقولان في جواب ما هو، لا في جواب أيِّ شيء، وأمَّا العرضُ العامُّ فلا يقال في الجواب أصلاً، وقوله هو في ذاته أي في جوهره: يُخرِجُ الخاصةَ، لأنها وإن كانت تميّزُ الشيء لكن لا في جوهرِهِ وذاتهِ بل في عرضهِ.

این آغازِ بیانِ خمس است. بدان که یا است، یا ، یا ؛ زیرا اگر در جواب «چیست؟» به حسب اشتراک محض، یعنی بی‌آنکه هیچ خصوصیتی در کار باشد، گفته شود، جنس است، مانند «حیوان» نسبت به انسان و اسب؛ زیرا هرگاه دربارهٔ انسان و اسب پرسیده شود «آن دو چیستند؟»، جواب دربارهٔ هر دو «حیوان» است، چون آن تمامِ ماهیتی است که میان آن دو مشترک است. ولی اگر دربارهٔ هر یک از انسان و اسب جداگانه پرسیده شود، درست نیست که جوابِ هیچ‌یک از آن دو واقع شود، چون تمامِ هیچ‌یک از آن دو نیست؛ زیرا هرگاه انسان را به تنهایی مورد پرسش قرار دهی و بگویی «انسان چیست؟»، جوابش «حیوان ناطق» است، چون آن تمامِ ماهیت اوست؛ و همچنین هرگاه اسب را به تنهایی مورد پرسش قرار دهی، جوابش «حیوان صاهل» است، چون آن تمامِ ماهیت اوست. جنس چنین می‌شود: «کلی‌ای که در جواب «چیست؟» بر امور بسیاری گفته می‌شود که در با هم مختلف‌اند»، به‌طور ذاتی. قول او «کلی» زائد است و فایده‌ای در آن نیست. قول او «گفته می‌شود» جنسی [در تعریف] است که و کلیات خمس را در بر می‌گیرد. قول او «بر امور بسیاری» همهٔ جزئیات را خارج می‌کند، چون پیش‌تر گذشت که جزئی تنها بر یک چیز گفته می‌شود. قول او «که در حقیقت با هم مختلف‌اند» نوع را خارج می‌کند، چون نوع بر امور بسیاری گفته می‌شود که در حقیقت با هم متفق‌اند. قول او «در جواب «چیست؟»» کلیاتِ باقی‌مانده، یعنی فصل و و ، را خارج می‌کند. و اگر ذاتی در جواب «چیست؟» به حسب اشتراک و خصوصیت با هم گفته شود، نوع است، مانند «انسان» نسبت به افرادش، یعنی زید و عمرو و بکر و جز آنان؛ زیرا هرگاه دربارهٔ زید و عمرو و بکر و دیگران پرسیده شود «آنان چیستند؟»، جواب «انسان» است، چون آن تمامِ ماهیتی است که میان آنان مشترک است؛ و هرگاه تنها دربارهٔ زید پرسیده شود، باز هم جواب «انسان» است، چون آن تمامِ ماهیتی است که به او اختصاص دارد. پس معین شد که آن، یعنی نوع، چیزی است که در جواب «چیست؟» به حسب اشتراک و خصوصیت با هم گفته می‌شود. و چنین رسم می‌شود: «کلی‌ای که در جواب «چیست؟» بر امور بسیاری گفته می‌شود که در عدد با هم مختلف‌اند، نه در حقیقت». قول او «کلی» زائد است، چنان‌که گذشت. قول او «گفته می‌شود» جنسی [در تعریف] است که کلی و جزئی را در بر می‌گیرد. قول او «بر امور بسیاری» جزئی را خارج می‌کند. قول او «که در عدد با هم مختلف‌اند، نه در حقیقت» جنس را خارج می‌کند؛ زیرا نوع تنها بر امور بسیاری گفته می‌شود که در حقیقت متفق و در عدد، یعنی به عوارض و تشخصات، مختلف‌اند؛ برخلافِ جنس، که بر امور بسیاری گفته می‌شود که هم در حقیقت‌ها و هم در عدد مختلف‌اند. و از آن رو گفت «در عدد مختلف‌اند» که افرادِ نوع به عوارض و تشخصات با هم مختلف‌اند. قول او «در جواب «چیست؟»» سه [کلیِ] باقی‌مانده را که یاد شد خارج می‌کند. و اگر ذاتی در جواب «چیست؟» گفته نشود، بلکه در جواب «در ذات خود کدام چیز است؟» گفته شود، و آن، یعنی آنچه در جواب «در ذات خود کدام چیز است؟» گفته می‌شود، همان است که «چیزی را از آنچه در جنس با آن شریک است جدا می‌کند»، مانند «ناطق» نسبت به انسان، در این صورت فصل است. اگر در تعریف «یا در وجود» را نیز می‌گفت، شامل‌تر بود، تا فصل‌های ماهیتی را که از دو امر متساوی یا از چند امر متساوی است در بر گیرد؛ مگر آنکه گفته شود: به [ذکرِ] جنس بسنده کرد، بنا بر بطلانِ ترکیبِ ماهیت از دو امر متساوی یا از چند امر متساوی. و کسی می‌تواند بگوید: بنا بر این، بر او لازم بود که جنس را در تعریف فصل یاد نکند، زیرا در این صورت در ذکرِ جنس در تعریف فصل اصلاً فایده‌ای نیست، چون نه چیزی از شمول را افاده می‌کند و نه چیزی از احتراز را؛ پس ذکرش لغو است. می‌گوییم: جنس را در اینجا یاد کرد تا بر مقصود به کند. و از این رو «جنس» را در تعریف آورد. و آن، یعنی آنچه چیزی را از آنچه در جنس با آن شریک است جدا می‌کند، مانند «ناطق» نسبت به انسان است؛ زیرا انسان را از آنچه در جنس، یعنی حیوان، با آن شریک است، مانند اسب و استر و گاو و جز آن‌ها، جدا می‌کند؛ چون هرگاه دربارهٔ انسان پرسیده شود «در ذات خود کدام چیز است؟»، جواب این است که ناطق است؛ زیرا با پرسشِ «در ذات خود کدام چیز است؟» تنها چیزی طلب می‌شود که آن چیز را از غیرش جدا کند، و هر چه چیزی را از غیرش جدا کند، برای جواب شایسته است؛ و ناطق انسان را از غیرش جدا می‌کند، پس شایسته است که جواب باشد. فصل چنین رسم می‌شود: «کلی‌ای که در جواب «در ذات خود کدام چیز است؟» بر چیزی گفته می‌شود». قول او «کلی» زائد است. و قول او «بر چیزی گفته می‌شود» جنسی [در تعریف] است که کلیات خمس را در بر می‌گیرد. قول او «در جواب «کدام چیز است؟»» نوع و جنس و عرض عام را خارج می‌کند: اما جنس و نوع، این روشن است، چون آن دو در جواب «چیست؟» گفته می‌شوند، نه در جواب «کدام چیز است؟»؛ و اما عرض عام اصلاً در جواب گفته نمی‌شود. قول او «در ذات خود»، یعنی در جوهرش، عرض خاص را خارج می‌کند؛ زیرا عرض خاص هرچند چیزی را جدا می‌کند، ولی نه در جوهر و ذاتش، بلکه در عرضش.

Sharḥ Īsāghūjī · ص 21

خودت را بیازما

3 پرسش دربارهٔ آنچه شرح توضیح می‌دهد. با ۶ از ۱۰ یا بیشتر (دو ستاره) درس بعدی باز می‌شود.

  1. پرسش 1

    اگر ذاتی را چنین تعریف کنیم: «آنچه در حقیقتِ جزئیاتش داخل است»، کاتی خودِ ماهیت را، مثلاً «انسان» را نسبت به زید، در کجا قرار می‌دهد؟

  2. پرسش 2

    به گفتهٔ کاتی، چرا «حیوان» جوابِ «آن‌ها چیستند؟» است هنگامی که دربارهٔ انسان و اسب با هم پرسیده شود، اما جوابِ «انسان چیست؟» نیست هنگامی که تنها دربارهٔ انسان پرسیده شود؟

  3. پرسش 3

    در رسمِ فصل، به گفتهٔ کاتی قیدِ «در ذات خود» چه چیزی را خارج می‌کند؟

درس بعدی: عرض خاص و عرض عام

ادامه ←