مُبَشِّرٌ ومُسْتَعْرِبٌ أَمْرِيكِيٌّ نَشَرَ أَوَّلَ تَرْجَمَةٍ إِنْجِلِيزِيَّةٍ لِإِيساغُوجِي (1933م).
حَياتُه
عَمِلَ إِدْوِين إِلْيُوت كالْفِرْلِي (1882–1971م) مُبَشِّرًا فِي جَزِيرَةِ العَرَبِ مِنْ 1909 إِلَى 1930م. وتَزَوَّجَ سَنَةَ 1909م الطَّبِيبَةَ إِلِينُور جِين تايْلُور (Eleanor Jane Taylor)، وفِي سَنَةِ 1911م ذَهَبَ الزَّوْجانِ إِلَى الكُوَيْت، فَعَمِلا سِنِينَ طَوِيلَةً مَعَ البَعْثَةِ الأَمْرِيكِيَّة. وبَعْدَ عَوْدَتِهِ إِلَى الوِلاياتِ المُتَّحِدَةِ دَرَّسَ وكَتَبَ فِي العَرَبِيَّةِ والإِسْلام؛ وتُحْفَظُ مُراسَلاتُهُ وأَوْراقُهُ فِي جامِعَةِ هارْتْفُورْد الدَّوْلِيَّةِ (Hartford International University، وكانَتْ تُسَمَّى Hartford Seminary). وصارَ فِيما بَعْدُ عُضْوًا فِي مَجْلِسِ أُمَناءِ «المَرْكَزِ الأَمْرِيكِيِّ لِلْبُحُوثِ فِي مِصْر» والجامِعَةِ الأَمْرِيكِيَّةِ بِالقاهِرَة.
وكانَ عَمَلُهُ العِلْمِيُّ يَدُورُ حَوْلَ النُّصُوصِ الإِسْلامِيَّةِ الكَلاسِيكِيَّة. فَتَرْجَمَ كِتابَ العِباداتِ مِنْ «إِحْياءِ عُلُومِ الدِّين» لِلْغَزالِيِّ بِعُنْوانِ Worship in Islam (1925م؛ الطَّبْعَةُ الثّانِيَة 1957م)، وكَتَبَ مَدْخَلًا إِلَى الإِسْلامِ (1958م)، وأَعَدَّ مَعَ جِيمْس و. بُولُوك (James W. Pollock) تَحْقِيقًا وتَرْجَمَةً لِـ«طَوالِعِ الأَنْوار» لِلْبَيْضاوِيِّ مَعَ شَرْحِ الأَصْفَهانِيّ، نُشِرَ بَعْدَ وَفاتِهِ بِعُنْوانِ Nature, Man and God in Medieval Islam (بْرِيل Brill، 2002م).
وإِسْهامُهُ فِي إِيساغُوجِي مَقالَةُ «Al-Abharī’s Īsāghūjī fī ʾl-Manṭiq»، وهِيَ تَرْجَمَةٌ إِنْجِلِيزِيَّةٌ كامِلَةٌ نُشِرَتْ فِي The Macdonald Presentation Volume (بْرِنْسْتُون، 1933م، ص 75–85)، وهُوَ مَجْمُوعُ مَقالاتٍ لِتَلامِيذَ سابِقِينَ أُهْدِيَ إِلَى دَنْكَن بْلاك ماكْدُونالْد (Duncan Black Macdonald) فِي عِيدِ مِيلادِهِ السَّبْعِين. ولا تَزالُ يُسْتَشْهَدُ بِها فِي الدِّراساتِ الحَدِيثَةِ بِالإِنْجِلِيزِيَّة.
غَيْرُ مُؤَكَّدٍ أَوْ مُخْتَلَفٌ فِيه
- تُؤَرِّخُ «المَوْسُوعَةُ الإِيرانِيَّة» وسِجِلّاتُ المَكْتَباتِ The Macdonald Presentation Volume بِسَنَةِ 1933م (وقَدْ أُهْدِيَ المُجَلَّدُ فِي 9 أَبْرِيل 1933م)؛ وتَذْكُرُ مُراجَعَةٌ مُعاصِرَةٌ لَهُ فِي مَجَلَّةِ BSOAS أَنَّ نَشْرَهُ فِي مَطْبَعَةِ جامِعَةِ بْرِنْسْتُون كانَ سَنَةَ 1934م.
مُؤَلَّفاتُه
- Al-Abharī’s Īsāghūjī fī ʾl-Manṭiq («إِيساغُوجِي فِي المَنْطِقِ» لِلْأَبْهَرِيّ) — عَلَى الأَبْهَرِيّتَرْجَمَةٌ إِنْجِلِيزِيَّةٌ لِإِيساغُوجِي فِي The Macdonald Presentation Volume (بْرِنْسْتُون، 1933م)، ص 75–85؛ نَحْوَ ثَمانِي صَفَحات.تَرْجَمَة
- Worship in Islam («العِبادَةُ فِي الإِسْلام») — عَلَى الغَزالِيّتَرْجَمَةٌ، مَعَ شَرْحٍ ومُقَدِّمَة، لِكِتابِ العِباداتِ مِنَ «الإِحْياء» لِلْغَزالِيِّ (1925م؛ الطَّبْعَةُ الثّانِيَة: لُوزاك Luzac والجامِعَةُ الأَمْرِيكِيَّةُ بِالقاهِرَة، 1957م).تَرْجَمَة
- Nature, Man and God in Medieval Islam («الطَّبِيعَةُ والإِنْسانُ واللّٰهُ فِي الإِسْلامِ الوَسِيط»)مَعَ جِيمْس و. بُولُوك: «طَوالِعُ الأَنْوار» لِلْبَيْضاوِيِّ وشَرْحُهُ «مَطالِعُ الأَنْظار» لِمَحْمُودٍ الأَصْفَهانِيِّ (بْرِيل، 2002م).تَرْجَمَة
أَثَرُه
تَذْكُرُ «المَوْسُوعَةُ الإِيرانِيَّة» (Encyclopaedia Iranica) و«مَوْسُوعَةُ وَقْفِ الدِّيانَةِ التُّرْكِيِّ الإِسْلامِيَّة» (TDV) تَرْجَمَتَهُ فِي ثَبَتِ مَراجِعِهِما عَنِ الأَبْهَرِيّ، ويَسْتَشْهِدُ بِها خالِد الرُّوَيْهِب (Khaled El-Rouayheb) فِي وَصْفِهِ لِإِيساغُوجِي.
المَصادِر (8)
- Indiana University, Lilly Library, Calverley collection (LMC 2432): biographical note
- Wikipedia, “Eleanor Jane Taylor Calverley”
- CiNii Research, “Calverley, Edwin Elliott” (list of works)
- Hartford International University archives, Calverley, Edwin Elliott (finding aid)
- G. C. Anawati, “Abharī, Aṯīr-al-Dīn”, Encyclopaedia Iranica (1982)
- Texas A&M Libraries, record of The Macdonald Presentation Volume (reprint 1968)
- Review of The Macdonald Presentation Volume, Bulletin of the School of Oriental and African Studies (Cambridge Core)
- Khaled El-Rouayheb, “The New Īsāghūjī of Dāwūd Qārṣī”, Nazariyat 9/2 (2023)
