فَيْلَسُوفٌ وطَبِيبٌ أَعادَ فِي «المَدْخَل»، أَوَّلِ كُتُبِ مَنْطِقِ «الشِّفاء»، صِياغَةَ إِيساغُوجِي فُرْفُورِيُوس، وصارَ مَنْطِقُهُ أَساسًا لِلْمُخْتَصَراتِ اللّاحِقَةِ كَمُخْتَصَرِ الأَبْهَرِيّ.
Life
وُلِدَ ابْنُ سِينا فِي أَفْشَنَة، وهِيَ قَرْيَةٌ قُرْبَ بُخارَى. وتُؤَرِّخُ TDV مَوْلِدَهُ بِنَحْوِ سَنَةِ 370هـ/980م؛ ولا تَقُولُ «مَوْسُوعَةُ سْتانْفُورْدَ لِلْفَلْسَفَة» إِلّا إِنَّهُ وُلِدَ فِي السَّبْعِيناتِ مِنَ القَرْنِ العاشِرِ المِيلادِيّ، ورُبَّما فِي سَنَةِ 964م. وقَرَأَ فِي شَبابِهِ إِيساغُوجِي فُرْفُورِيُوسَ عَلَى شَيْخِهِ النّاتِلِيّ (TDV).
وخَدَمَ السّامانِيِّينَ ثُمَّ عَدَدًا مِنَ الحُكّامِ المَحَلِّيِّينَ طَبِيبًا ومُسْتَشارًا، وخَتَمَ حَياتَهُ فِي بَلاطِ عَلاءِ الدَّوْلَةِ بِأَصْفَهان. وتُوُفِّيَ سَنَةَ 428هـ/1037م فِي هَمَذانَ، وبِها دُفِن. ولَقَّبَهُ العُلَماءُ بَعْدَهُ بِـ«الشَّيْخِ الرَّئِيس».
تَبْدَأُ مَوْسُوعَتُهُ «الشِّفاء» ، ويَبْدَأُ مَنْطِقُها بِـ«المَدْخَل»، وهُوَ إِعادَةُ صِياغَتِهِ لِإِيساغُوجِي. وكَتَبَ أَيْضًا «النَّجاةَ» وهِيَ أَقْصَر، وفِي آخِرِ حَياتِهِ «الإِشاراتِ والتَّنْبِيهات»، الَّتِي تَرْتِيبُها الجَدِيدُ لِلْمَنْطِقِ التَّقْلِيدَ اللّاحِق. والمَنْطِقُ عِنْدَهُ مَبْنِيٌّ عَلَى .
Uncertain or disputed
- سَنَةُ مَوْلِدِه: نَحْوُ 370هـ/980م فِي TDV والرِّوايَةِ المَعْرُوفَة؛ وتَذْكُرُ «مَوْسُوعَةُ سْتانْفُورْدَ» السَّبْعِيناتِ مِنَ القَرْنِ العاشِرِ المِيلادِيّ، ورُبَّما سَنَةَ 964م.
Works
- المَدْخَلُ مِنْ كِتابِ الشِّفاءِ (المَنْطِق، الفَنُّ الأَوَّل) المَدْخَلُ مِنْ كِتَابِ الشِّفَاءِ — عَلَى فُرْفُورِيُوسإِعادَةُ صِياغَةٍ مُسْتَقِلَّةٍ لِإِيساغُوجِي مِنْ عِشْرِيناتِ القَرْنِ الحادِيَ عَشَرَ المِيلادِيّ. يَعُدُّ فِيهِ الكُلِّيّاتِ الخَمْسَ أَحْوالًا لازِمَةً لِمَوْضُوعِ المَنْطِقِ (المَعْقُولاتِ الثّانِيَة)، ويَرُدُّ تَعْرِيفَ فُرْفُورِيُوسَ الثّالِثَ لِلْعَرَضِ العامّ، ويُمَيِّزُ بَيْنَ العَرَضِ والعَرَضِيّ. طُبِعَ فِي طَبْعَةِ القاهِرَةِ لِـ«الشِّفاء» (مُنْذُ 1952م)؛ وصَدَرَتْ لَهُ طَبْعَةٌ مُحَقَّقَةٌ جَدِيدَةٌ مَعَ تَرْجَمَةٍ إِنْجِلِيزِيَّةٍ لِسِيلْفِيا دِي فِينْتْشِنْزُو (Silvia Di Vincenzo) (دِي غْرُويْتَر De Gruyter، 2021م). وتُرْجِمَ أَيْضًا إِلَى اللّاتِينِيَّةِ فِي القَرْنِ الثّانِيَ عَشَرَ المِيلادِيّ.عَمَل
- النَّجاة النَّجَاةُخُلاصَةٌ مُخْتَصَرَةٌ جِدًّا؛ يَعْكِسُ مَنْطِقُها فِي الغالِبِ آراءَهُ نَحْوَ سَنَةِ 1014م (SEP).عَمَل
- الإِشاراتُ والتَّنْبِيهات الإِشَارَاتُ وَالتَّنْبِيهَاتُآخِرُ خُلاصاتِهِ (ثَلاثِيناتُ القَرْنِ الحادِيَ عَشَرَ المِيلادِيّ)، رَتَّبَ فِيها المَنْطِقَ تَرْتِيبًا مُبْتَكَرًا، وكَثُرَتْ عَلَيْها الشُّرُوحُ جِدًّا.عَمَل
Reception
صارَ المَناطِقَةُ العَرَبُ المُتَأَخِّرُونَ يَعْتَمِدُونَ فِي الغالِبِ عَلَى ابْنِ سِينا لا عَلَى أَرِسْطُو وفُرْفُورِيُوس؛ وبِعِبارَةِ تُونِي سْتْرِيت (Tony Street) فَإِنَّ عَمَلَهُ «جَعَلَ الأُورْغانُونَ عَدِيمَ الصِّلَةِ» عِنْدَ أَكْثَرِهِمْ (SEP).
والمُخْتَصَراتُ الَّتِي أُلِّفَتْ فِي القَرْنِ الثّالِثَ عَشَرَ المِيلادِيّ، ومِنْها إِيساغُوجِي الأَبْهَرِيِّ و«شَمْسِيَّةُ» الكاتِبِيّ، تَنْتَمِي إِلَى هٰذا التَّقْلِيدِ الَّذِي جاءَ بَعْدَ ابْنِ سِينا.
Sources (7)
- TDV İslâm Ansiklopedisi, ‘İBN SÎNÂ’
- Stanford Encyclopedia of Philosophy, ‘Ibn Sina [Avicenna]’
- Stanford Encyclopedia of Philosophy, ‘Ibn Sina [Avicenna]: Logic’
- Stanford Encyclopedia of Philosophy, ‘Arabic and Islamic Philosophy of Language and Logic’ (Tony Street)
- Silvia Di Vincenzo, Avicenna, The Healing, Logic: Isagoge. A New Edition, English Translation and Commentary of the Kitāb al-Madḫal (De Gruyter, 2021)
- Silvia Di Vincenzo, ‘Avicenna’s reworking of Porphyry’s “common accident” in the light of Aristotle’s Categories’, Documenti e studi sulla tradizione filosofica medievale 27 (2016)
- Silvia Di Vincenzo, doctoral thesis on Avicenna’s Kitāb al-Madkhal (Scuola Normale Superiore, Pisa)
