A Mughal façade with a corner tower and a carved half-dome
Delhi

الرئيسية / Scholars

المُؤَلِّف · المُدَرِّسُون · ت 1243/1828 or 1244/1829

فَضْلِ إِمَام بْن مُحَمَّد أَرْشَد العُمَرِيّ الخَيْرَآبَادِيّ

فَضْلِ إِمامٍ الخَيْرآبادِيّ

فَضْلِ إِمامِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَرْشَدَ العُمَرِيُّ الخَيْرآبادِيّ

صاحِبُ المِرْقاة، المُخْتَصَرِ العَرَبِيِّ القَصِيرِ فِي المَنْطِقِ الَّذِي لا يَزالُ يُقْرَأُ فِي السَّنَةِ الثّانِيَةِ أَوِ الثّالِثَةِ مِنْ مَدارِسِ جَنُوبِ آسِيا، ومُؤَسِّسُ المَدْرَسَةِ الخَيْرآبادِيَّةِ فِي العُلُومِ العَقْلِيَّة.

Life

وُلِدَ فَضْلِ إِمامٍ ونَشَأَ فِي خَيْرآباد، وهِيَ بَلْدَةٌ صَغِيرَةٌ مِنْ بِلادِ عَلَى نَحْوِ 75 كم شَمالَ لَكْناو. ويَذْكُرُ مُعْجَمُ التَّراجِمِ «نُزْهَةُ الخَواطِر» لِعَبْدِ الحَيِّ الحَسَنِيِّ اسْمَهُ تامًّا: فَضْلُ إِمامِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَرْشَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ صالِح، مِنْ أُسْرَةٍ تَنْتَسِبُ إِلَى الخَلِيفَةِ عُمَرَ (ومِنْ هُنا نِسْبَتُهُ العُمَرِيّ)، وكانَتْ قَدْ قَدِمَتْ خَيْرآبادَ عَنْ طَرِيقِ هَرْكام. وتَزِيدُ «مَوْسُوعَةُ وَقْفِ الدِّيانَةِ التُّرْكِيِّ الإِسْلامِيَّة» (TDV İslâm Ansiklopedisi) أَنَّهُ كانَ ابْنَ أُخْتِ مُلّا أَبِي الواعِظِ الهَرْكامِيّ، أَحَدِ جامِعِي مَجْمُوعَةِ الأَحْكامِ المُغُولِيَّةِ «الفَتاوَى العالَمْكِيرِيَّة». ولا يَذْكُرُ أَيٌّ مِنَ المَصْدَرَيْنِ سَنَةَ مَوْلِدِه؛ وتَقُولُ طَبْعَةُ كَراتْشِي لِلْمِرْقاةِ (2015م) إِنَّهُ لَمْ يُعْثَرْ عَلَيْها.

دَرَسَ فِي خَيْرآبادَ عَلَى المُفْتِي عَبْدِ الواجِدِ الخَيْرآبادِيِّ (ت. 1216هـ/1802م)، وكانَ هٰذا قَدْ تَخَرَّجَ فِي والفَلْسَفَةِ عَلَى عُلَماءِ سَنْدِيلَةَ وفَرَنْگِي مَحَلّ. ولِذٰلِكَ تَضَعُ دِراسَةُ أَسَد ق. أَحْمَد (Asad Q. Ahmed) لِلشُّرُوحِ الهِنْدِيَّةِ عَلَى «سُلَّمِ العُلُومِ» فَضْلِ إِمامٍ عَلَى رَأْسِ سِلْسِلَةٍ جَدِيدَة، فَتُسَمِّيهِ «المَنْبَعَ» لِلتَّقْلِيدِ الخَيْرآبادِيّ، وهُوَ فَرْعٌ مِنْ فَرَنْگِي مَحَلّ. وتَقُولُ «نُزْهَةُ الخَواطِرِ» إِنَّهُ «انْفَرَدَ بِالإِمامَةِ فِي صِناعَةِ المِيزانِ والحِكْمَةِ فِي عَصْرِه، ولَمْ يُنازِعْهُ فِي ذٰلِكَ أَحَدٌ مِنْ نُظَرائِه».

وقَضَى أَكْثَرَ حَياتِهِ العَمَلِيَّةِ فِي دِهْلِي فِي خِدْمَةِ شَرِكَةِ الهِنْدِ الشَّرْقِيَّةِ البَرِيطانِيَّة. فَبِحَسَبِ TDV عُيِّنَ مُفْتِيًا وصَدْرَ الصُّدُورِ فِي دِهْلِي، وهُوَ أَعْلَى مَنْصِبٍ قَضائِيٍّ هِنْدِيٍّ فِي إِدارَةِ الشَّرِكَة، يُشِيرُ فِي تَعْيِينِ القُضاةِ وفِي مِنَحِ الأَراضِي والرَّواتِبِ لِلْعُلَماء؛ ويُقالُ إِنَّهُ أَوَّلُ عالِمٍ مُسْلِمٍ هِنْدِيٍّ قَبِلَ هٰذا المَنْصِب. ويَكْتُبُ أَحْمَدُ أَنَّهُ قَدِمَ دِهْلِي بَعْدَ سَنَةِ 1218هـ/1803م. وكانَ يُدَرِّسُ والفَلْسَفَةَ إِلَى جانِبِ مَنْصِبِه، ومِنْ تَلامِيذِهِ ابْنُهُ فَضْلِ حَقّ، وصَدْرُ الدِّينِ آزُرْدَه (الَّذِي خَلَفَهُ فِي مَنْصِبِ صَدْرِ الصُّدُور)، والصُّوفِيُّ غَوْث عَلِي شاه البانِيبَتِيّ.

والأَرْجَحُ أَنَّهُ تَرَكَ خِدْمَةَ الشَّرِكَةِ نَحْوَ سَنَةِ 1827م. وتَذْكُرُ TDV ودِراسَةٌ أُرْدِيَّةٌ عَنِ الأُسْرَةِ فِي مَجَلَّةِ «القَمَر» (Al-Qamar) أَنَّهُ عَمِلَ بَعْدَ ذٰلِكَ مُدَّةً قَصِيرَةً وَزِيرًا لِحاكِمِ بَتِيالَةَ فِي البَنْجاب، ثُمَّ اعْتَزَلَ فِي خَيْرآباد، وبِها ماتَ ودُفِن. وتَجْعَلُ «نُزْهَةُ الخَواطِرِ» وَفاتَهُ «لِخَمْسٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وأَرْبَعِينَ ومِائَتَيْنِ وأَلْف» (أَيّار/مايُو 1828م)؛ وتَجْعَلُها TDV و«القَمَرُ» سَنَةَ 1244هـ/1829م، و«القَمَرُ» بِاليَوْمِ والشَّهْرِ أَنْفُسِهِما (5 ذِي القَعْدَةِ 1244هـ، أَيّار/مايُو 1829م).

وأَشْهَرُ كُتُبِهِ المِرْقاة (أَيِ «السُّلَّم»)، وهِيَ مُخْتَصَرٌ وَجِيزٌ فِي بِالعَرَبِيَّة، كَتَبَها كَما يَقُولُ فِي آخِرِها، ولَيْسَ «الغَرَضُ مِنْ هٰذا التَّأْلِيفِ إِلّا تَعْلِيمَ المُبْتَدِئِينَ، وتَسْهِيلَ الأَمْرِ عَلَى الطّالِبِين»، وجَمَعَها «مِنْ كُتُبِ الأَقْدَمِينَ وكَلِماتِ المُتَأَخِّرِين». وأَكْثَرُ مُؤَلَّفاتِهِ الأُخْرَى فِي المَنْطِقِ والفَلْسَفَة، وقَدْ بَقِيَ أَغْلَبُها مَخْطُوطًا: تَلْخِيصٌ لِـ«الشِّفاءِ» لِابْنِ سِينا، وحَواشٍ عَلَى حَواشِي مِير زاهِد، وشَرْحٌ عَلَى «الأُفُقِ المُبِينِ» العَسِيرِ لِمِير داماد. وكَتَبَ أَيْضًا كِتابًا تَعْلِيمِيًّا بِالفارِسِيَّةِ هُوَ «آمَدْنامَه»، فِي آخِرِهِ تَراجِمُ قَصِيرَةٌ لِعُلَماءِ أَوَدْه.

Uncertain or disputed

  • سَنَةُ الوَفاة: 1243هـ/1828م («نُزْهَةُ الخَواطِر»، ورَأْسُ المَدْخَلِ فِي مَكْتَبَةِ الكُونْغْرِسِ «ت. 1827 أَوْ 1828»، وAlbalagh، وتَرْجَمَةُ Islamosaic) أَوْ 1244هـ/1829م (TDV، وقَوْلُ أَسَد ق. أَحْمَد «1244هـ/1828 أَوْ 1829م»، و«القَمَر»). وتَذْكُرُ طَبْعَةُ كَراتْشِي (2015م) السَّنَتَيْنِ كِلْتَيْهِما. وتَجْعَلُ المَجْمُوعَتانِ كِلْتاهُما اليَوْمَ 5 ذِي القَعْدَة.
  • يُسَمَّى شَيْخُهُ عَبْدَ الواجِدِ الخَيْرآبادِيَّ فِي «نُزْهَةِ الخَواطِرِ» وعِنْدَ أَحْمَد، وعَبْدَ الواجِدِ الكِرْمانِيَّ فِي TDV؛ ويَجْمَعُ «القَمَرُ» بَيْنَ الاسْمَيْن. والظّاهِرُ أَنَّهُ رَجُلٌ واحِد.
  • تَقُولُ «نُزْهَةُ الخَواطِرِ» إِنَّهُ «كانَ قَلِيلَ الخِبْرَةِ بِالفِقْهِ والحَدِيث»؛ ولا تَتَناوَلُ المَصادِرُ الأُخْرَى المُراجَعَةُ هٰذِهِ المَسْأَلَة.
  • لا تَذْكُرُ المَصادِرُ المُراجَعَةُ التَّوارِيخَ الدَّقِيقَةَ لِتَعْيِينِهِ فِي دِهْلِي ولا لِخِدْمَتِهِ فِي بَتِيالَة (وعِبارَةُ «عَلَى الأَرْجَحِ سَنَةَ 1827م» لِاعْتِزالِهِ هِيَ عِبارَةُ TDV).

Works

  • المِرْقاة (المِرْقاةُ المِيزانِيَّة) المِرْقَاةُ — عَلَى al-Mirqātمُخْتَصَرٌ قَصِيرٌ فِي المَنْطِقِ فِي نَحْوِ خَمْسَةٍ وتِسْعِينَ فَصْلًا، مِنْ تَعْرِيفِ العِلْمِ إِلَى الصِّناعاتِ الخَمْسِ وأَسْبابِ الغَلَطِ و«الرُّؤُوسِ الثَّمانِيَة». طُبِعَ فِي دِهْلِي مُنْذُ سَنَةِ 1286هـ/1869م عَلَى الأَقَلِّ (مَطْبَعُ سَيِّدِ المَطابِع)؛ وتَذْكُرُ TDV طَبَعاتٍ دِهْلَوِيَّةً سَنَةَ 1886م و1888م. ولا يَزالُ كِتابًا مَدْرَسِيًّا مُعْتَمَدًا فِي الهِنْدِ وباكِسْتان.مَتْن
  • تَلْخِيصُ الشِّفاء تَلْخِيصُ الشِّفَاءِ — عَلَى ابْنُ سِيناتَلْخِيصٌ لِـ«الشِّفاءِ» لِابْنِ سِينا («نُزْهَةُ الخَواطِر»، TDV). وكَتَبَ عَلَيْهِ ابْنُهُ فَضْلِ حَقّ حاشِيَة.عَمَل
  • حاشِيَةٌ عَلَى حاشِيَةِ مِير زاهِد عَلَى الرِّسالَةِ القُطْبِيَّة (الحاشِيَةُ الزّاهِدِيَّةُ القُطْبِيَّة)حاشِيَةٌ عَلَى حاشِيَةِ مِير زاهِد الهَرَوِيِّ عَلَى رِسالَةِ قُطْبِ الدِّينِ الرّازِيِّ فِي التَّصَوُّرِ والتَّصْدِيق، وهِيَ كِتابٌ مُتَقَدِّمٌ مُعْتَمَدٌ فِي مَنْهَجِ المَنْطِقِ الهِنْدِيّ («نُزْهَةُ الخَواطِر»، TDV).حاشِيَة
  • حاشِيَةٌ عَلَى حاشِيَةِ مِير زاهِد عَلَى مُلّا جَلال (الحاشِيَةُ الزّاهِدِيَّةُ الجَلالِيَّة)حاشِيَةٌ عَلَى حاشِيَةِ مِير زاهِد عَلَى شَرْحِ الدَّوّانِيِّ عَلَى «التَّهْذِيب» («نُزْهَةُ الخَواطِر»، TDV).حاشِيَة
  • حاشِيَةٌ عَلَى الأُفُقِ المُبِين حَاشِيَةٌ عَلَى الأُفُقِ المُبِينِعَلَى «الأُفُقِ المُبِينِ» لِمِير داماد. ويَعُدُّها أَسَد ق. أَحْمَد واحِدَةً مِنْ أَرْبَعَةِ شُرُوحٍ هِنْدِيَّةٍ فَقَطْ عَلَى هٰذا الكِتابِ قَبْلَ العَصْرِ الحَدِيث، لٰكِنَّهُ يُنَبِّهُ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَجِدْ مِنْها نُسْخَة.حاشِيَة
  • تَشْحِيذُ الأَذْهانِ فِي شَرْحِ (بَدِيعِ) المِيزان تَشْحِيذُ الأَذْهَانِتَذْكُرُهُ TDV شَرْحًا عَلَى «المِيزان»، ويَذْكُرُهُ «القَمَرُ» شَرْحًا عَلَى «بَدِيعِ المِيزان»، وهُوَ شَرْحُ عَبْدِ اللّٰهِ التُّلَنْبِيِّ عَلَى «مِيزانِ المَنْطِق».شَرْح
  • شَرْحٌ عَلَى شَرْحِ القاضِي مُبارَكٍ عَلَى سُلَّمِ العُلُوميَذْكُرُهُ أَسَد ق. أَحْمَد (نَقْلًا عَنْ عَبْدِ الحَيِّ الحَسَنِيّ)، ويَجْعَلُ فَضْلِ إِمامٍ وابْنَهُ أَوَّلَ الخَيْرآبادِيِّينَ الَّذِينَ كَتَبُوا عَلَى مُبارَك.حاشِيَة
  • آمَدْنامَه آمَدْنَامَهكِتابٌ تَعْلِيمِيٌّ بِالفارِسِيَّةِ فِي المَصادِرِ لِلْمُبْتَدِئِين. ونُشِرَ قِسْمُهُ الرّابِعُ، وفِيهِ تَراجِمُ قَصِيرَةٌ لِعُلَماءِ أَوَدْه، بِعُنْوانِ «تَراجِمُ الفُضَلاءِ» مَعَ تَرْجَمَةٍ إِنْكِلِيزِيَّةٍ لِـأ. س. بَزْمِي أَنْصارِي (A. S. Bazmee Ansari) (كَراتْشِي 1956م).عَمَل
  • صِيغَةٌ فارِسِيَّةٌ لِـ«تارِيخِ اليَمِينِيِّ» لِلْعُتْبِيّتَذْكُرُهُ TDV بِعُنْوانِ «تَرْجَمَهٔ تارِيخِ يَمِينِي»؛ ويَصِفُ «القَمَرُ» عَمَلًا فارِسِيًّا لَهُ فِي تارِيخِ الغَزْنَوِيِّينَ نَفْسِهِ بِعُنْوانِ «خُلاصَةُ التَّوارِيخ». ولَمْ يُتَحَقَّقْ مِنْ أَنَّهُما عَمَلٌ واحِد.تَرْجَمَة

Reception

تَصِفُ «نُزْهَةُ الخَواطِرِ» المِرْقاةَ بِأَنَّها «مَتْنٌ مَتِين». ووَصَفَها حَفِيدُهُ عَبْدُ الحَقِّ الخَيْرآبادِيُّ، صاحِبُ أَوَّلِ شَرْحٍ تامٍّ عَلَيْها، بِأَنَّها «رِسالَةٌ لَطِيفَةٌ حَقِيقَةٌ بِأَنْ تُكْتَبَ بِالذَّهَبِ الذّائِب».

وعَنْ طَرِيقِ ابْنِهِ فَضْلِ حَقّ وحَفِيدِهِ عَبْدِ الحَقِّ وتَلامِيذِهِما فِي رامْبُورَ وتُونْك، صارَ تَعْلِيمُهُ المَدْرَسَةَ الخَيْرآبادِيَّة، إِحْدَى السِّلْسِلَتَيْنِ الرَّئِيسَتَيْنِ (مَعَ فَرَنْگِي مَحَلّ) اللَّتَيْنِ دُرِّسَ بِهِما والفَلْسَفَةُ فِي شَمالِ الهِنْدِ فِي القَرْنِ التّاسِعَ عَشَرَ المِيلادِيّ.

ويُلاحِظُ جَمال مالِك (Jamal Malik) أَنَّ مِرْقاتَهُ «دُرِّسَتْ بِاسْتِحْسانٍ سِنِينَ طَوِيلَةً فِي دِيُوبَنْد»، مَعَ أَنَّ الخَيْرآبادِيِّينَ والدِّيُوبَنْدِيِّينَ وَقَفُوا عَلَى طَرَفَيْ فِي عِدَّةِ مُنازَعاتٍ فِي القَرْنِ التّاسِعَ عَشَر. وهِيَ اليَوْمَ تُطْبَعُ وتُدَرَّسُ عِنْدَ ناشِرِي التَّقْلِيدَيْنِ الدِّيُوبَنْدِيِّ والبَرِيلَوِيِّ ومَدارِسِهِما جَمِيعًا.

Sources (8)

  1. ʿAbd al-Ḥayy al-Ḥasanī, Nuzhat al-khawāṭir: entry ‘Mawlānā Faḍl Imām al-Khayrābādī’ (tarājim.com transcription)
  2. A. S. Bazmee Ansari, ‘Fazl-ı İmâm Hayrâbâdî’, TDV İslâm Ansiklopedisi 12 (1995), 274
  3. Asad Q. Ahmed, Palimpsests of Themselves: Logic and Commentary in Postclassical Muslim South Asia (University of California Press, 2022), 27–38, 71–72 (open access)
  4. Farooq Amir, Mazhar Hussain Bhadroo, Muhammad Shahid Habib, ‘Khayrābādī khāndān kī ʿilmī o taṣnīfī khidmāt’ (Urdu), Al-Qamar 6/1 (2023), 287–300
  5. Jamal Malik, ‘Letters, prison sketches and autobiographical literature: the case of Fadl-e-Haqq Khairabadi in the Andaman Penal Colony’, IESHR 43/1 (2006)
  6. al-Mirqāt, with al-Ḥāshiya al-mufīda (Karachi: Maktabat al-Madīna, 2015), introduction on the author and colophon
  7. Mirqāt, Delhi: Maṭbaʿ Sayyid al-Maṭābiʿ, 1286/1869 (Digital Library of India, AMU copy)
  8. Penn Libraries catalogue: al-Mirqāh al-mīzāniyya, Delhi 1886 (British Library copy; author heading ‘d. 1827 or 1828’)