A Mughal façade with a corner tower and a carved half-dome
Delhi

الرئيسية / Scholars

المُدَرِّسُون · الشُّرّاح · ت 1278/1861

فَضْلِ حَقّ بْن فَضْلِ إِمَام العُمَرِيّ الخَيْرَآبَادِيّ

فَضْلِ حَقّ الخَيْرآبادِيّ

فَضْلِ حَقِّ بْنُ فَضْلِ إِمامٍ العُمَرِيُّ الخَيْرآبادِيّ

ابْنُ صاحِبِ المِرْقاةِ وتِلْمِيذُه، وأَشْهَرُ عُلَماءِ المَدْرَسَةِ الخَيْرآبادِيَّة؛ وقَدْ فَهِمَ الشُّرّاحُ المُتَأَخِّرُونَ مَوْضِعًا مِنَ المِرْقاةِ عَلَى أَنَّهُ نَصِيحَةٌ مُوَجَّهَةٌ إِلَيْه.

Life

وُلِدَ فَضْلِ حَقّ فِي خَيْرآبادَ سَنَةَ 1211هـ/1796–1797م (TDV) أَوْ 1212هـ/1797م («نُزْهَةُ الخَواطِر»، وأَسَد ق. أَحْمَد). وتَعَلَّمَ أَساسًا عَلَى أَبِيهِ فَضْلِ إِمامٍ، وأَخَذَ الحَدِيثَ فِي دِهْلِي عَنِ الشّاهِ عَبْدِ القادِرِ الدِّهْلَوِيّ؛ وتَزِيدُ دِراسَةٌ أُرْدِيَّةٌ عَنِ الأُسْرَةِ الشّاهَ عَبْدَ العَزِيز. وتَقُولُ «نُزْهَةُ الخَواطِرِ» إِنَّهُ «حَفِظَ القُرْآنَ فِي أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، وقَرَأَ فاتِحَةَ الفَراغِ ولَهُ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَة».

وعَمِلَ مِثْلَ أَبِيهِ لِشَرِكَةِ الهِنْدِ الشَّرْقِيَّةِ فِي دِهْلِي، كاتِبًا فِي دِيوانِ المُفَوَّض (TDV؛ وفِي «النُّزْهَة»: فِي دِيوانِ الإِنْشاء). ويُؤَرِّخُ جَمال مالِك (Jamal Malik)، مُعْتَمِدًا عَلَى رَسائِلِهِ إِلَى أَبِيهِ بَيْنَ 1234 و1237هـ (1818–1822م)، دُخُولَهُ الخِدْمَةَ البَرِيطانِيَّةَ بِنَحْوِ سَنَةِ 1815م. وبَيْنَ 1246هـ/1832م و1256هـ/1840م، بِحَسَبِ أَحْمَد، دَرَّسَ فِي أَلْوَرَ وسَهارَنْبُورَ وتُونْكَ بِدَعْوَةٍ مِنْ حُكّامِها؛ ونَحْوَ سَنَةِ 1256هـ/1840م انْتَقَلَ إِلَى رامْبُور، حَيْثُ جَعَلَهُ النَّوّابُ مُحَمَّد سَعِيد خان مُؤَدِّبًا لِأَهْلِ بَيْتِ الإِمارَة. وأَتاهُ الطَّلَبَةُ مِنْ بِلادٍ بَعِيدَة، فَخَرَّجَ كَثِيرًا مِنْ مُدَرِّسِي والفَلْسَفَةِ فِي الجِيلِ .

وقامَتْ شُهْرَتُهُ عَلَى العُلُومِ العَقْلِيَّة. فَكَتَبَ حَواشِيَ عَلَى الكُتُبِ المَنْطِقِيَّةِ المُتَقَدِّمَةِ فِي المَنْهَجِ الهِنْدِيّ، ومِنْها شَرْحُ القاضِي مُبارَكٍ عَلَى «سُلَّمِ العُلُوم»، وعَلَى «الأُفُقِ المُبِينِ» لِمِير داماد؛ وتُعِيدُ TDV حِكايَةَ أَنَّهُ كانَ يُدَرِّسُ هٰذا الكِتابَ الغامِضَ وهُوَ يَلْعَبُ الشِّطْرَنْج. وصارَ كِتابُهُ «الهَدِيَّةُ السَّعِيدِيَّة»، فِي الحِكْمَةِ الطَّبِيعِيَّة، المُهْدَى إِلَى نَوّابِ رامْبُورَ والَّذِي أَتَمَّهُ ابْنُهُ عَبْدُ الحَقّ، كِتابًا مَدْرَسِيًّا. وكانَ أَيْضًا شاعِرًا مُكْثِرًا بِالعَرَبِيَّة؛ وتَقُولُ «نُزْهَةُ الخَواطِرِ» إِنَّ «نَظْمَهُ يَزِيدُ عَلَى أَرْبَعَةِ آلافِ شِعْر».

وشارَكَ فِي بَعْضِ أَحَدِّ المُنازَعاتِ الدِّينِيَّةِ فِي زَمانِه. فَكَتَبَ رَسائِلَ عِدَّةً فِي الرَّدِّ عَلَى الشّاهِ مُحَمَّد إِسْماعِيلَ الدِّهْلَوِيّ، يَحْتَجُّ فِيها بِأَنَّ وُجُودَ نَظِيرٍ لِلنَّبِيِّ مُمْتَنِعٌ (امْتِناعُ النَّظِير)؛ وتَقُولُ TDV إِنَّ هٰذا الجِدالَ جَرَّ إِلَيْهِ الإِمْبِراطُورَ المُغُولِيَّ بَهادُر شاه الثّانِي والشّاعِرَ غالِب. ولَمّا انْدَلَعَتْ ثَوْرَةُ 1857م كانَ فِي خِدْمَةِ حاكِمِ أَلْوَر؛ وبِحَسَبِ رِوايَةٍ مُعاصِرَةٍ يَنْقُلُها مالِك قَدِمَ دِهْلِي فِي مُنْتَصَفِ آب/أُغُسْطُس 1857م وأُدْخِلَ فِي مَجالِسِ مَشُورَةِ الإِمْبِراطُور. وبَعْدَ الثَّوْرَةِ قُبِضَ عَلَيْهِ فِي خَيْرآباد، وحُوكِمَ فِي لَكْناو، وحُكِمَ عَلَيْهِ بِالنَّفْيِ مَدَى الحَياة؛ فَبَلَغَ بُورْت بْلِير فِي جُزُرِ أَنْدَمانَ فِي تِشْرِينَ الأَوَّل/أُكْتُوبَر 1859م وماتَ بِها سَنَةَ 1861م. وفِي الأَسْرِ كَتَبَ بِالعَرَبِيَّةِ رِوايَةً لِلثَّوْرَةِ، «الثَّوْرَةُ الهِنْدِيَّة»، وقَصائِدَ عَرَبِيَّة.

ولِقُرّاءِ المِرْقاةِ أَهَمِّيَّتُهُ مِنْ جِهَتَيْن. فَهُوَ أَوَّلُ تَلامِيذِ صاحِبِ الكِتاب، والحَلْقَةُ الَّتِي انْتَقَلَ بِها التَّعْلِيمُ الخَيْرآبادِيُّ إِلَى رامْبُورَ وتُونْكَ والأَجْيالِ اللّاحِقَة. وفِي مَوْضِعٍ فِي الكَلامِ عَلَى الأَقْسامِ الخَمْسَةِ ، حَيْثُ يَلْتَفِتُ فَضْلِ إِمامٍ إِلَى القارِئِ قائِلًا: «فَعَلَيْكَ أَيُّها الوَلَدُ العَزِيزُ أَنْ تَسْمَعَ نَصِيحَتِي»، يَفْهَمُ الشُّرّاحُ المَطْبُوعَةُ أَقْوالُهُمْ فِي طَبْعَةِ كَراتْشِي (2015م) أَنَّ الخِطابَ مُوَجَّهٌ إِلَى فَضْلِ حَقّ، وإِلَى كُلِّ طالِبٍ أَيْضًا مِنْ بابِ الشَّفَقَة.

Uncertain or disputed

  • تارِيخُ الوَفاة: تَذْكُرُ «نُزْهَةُ الخَواطِرِ» 12 صَفَر 1278هـ (19 آب/أُغُسْطُس 1861م)؛ وتَذْكُرُ سِجِلّاتُ الأُسْرَةِ الَّتِي يَنْقُلُ عَنْها مالِك 20 آب/أُغُسْطُس 1861م؛ وتَذْكُرُ اللَّوْحَةُ عَلَى قَبْرِهِ فِي بُورْت بْلِير، كَما يَنْقُلُها مالِك، 12 شُباط/فِبْرايِر 1861م؛ وتَذْكُرُ TDV سَنَةَ 1279هـ/1862م. وتُخْطِئُ «نُزْهَةُ الخَواطِرِ» والزِّرِكْلِيُّ أَيْضًا فِي مَكانِ مَنْفاهُ فَتَجْعَلانِهِ «السِّيلان» و«رَنْكُون».
  • دَوْرُهُ فِي أَحْداثِ 1857م مُخْتَلَفٌ فِيه. فَالرِّواياتُ المُتَأَخِّرَة، ومَقالَةُ وِيكِيبِيدْيا، تَقُولُ إِنَّهُ أَصْدَرَ فَتْوَى بِالجِهادِ فِي دِهْلِي. ويُنَبِّهُ مالِك عَلَى أَنَّ فَتْوَى دِهْلِي المَشْهُورَةَ فِي تَمُّوز/يُولْيُو 1857م لا تَحْمِلُ اسْمَه، وعَلَى أَنَّهُ بِحَسَبِ رِوايَةٍ مُعاصِرَةٍ لَمْ يَصِلْ دِهْلِي إِلّا فِي مُنْتَصَفِ آب/أُغُسْطُس؛ ولا يَجِدُ دَلِيلًا قاطِعًا عَلَى مَدَى مُشارَكَتِه، وإِنْ كانَ فَضْلِ حَقّ لَمْ يُنْكِرْ قَطُّ مُعارَضَتَهُ لِلْحُكْمِ البَرِيطانِيّ. ويَشُكُّ مالِك أَيْضًا فِي أَنَّ الإِفْراجَ الَّذِي كانَ ابْنُهُ يَسْعَى إِلَيْهِ قَدْ صَدَرَ قَبْلَ وَفاتِه.
  • تَذْكُرُ TDV بَيْنَ مُؤَلَّفاتِهِ «الكافِي لِحَلِّ إِيساغُوجِي»، وهُوَ شَرْحٌ عَلَى إِيساغُوجِي. ويَنْسُبُ بْرُوكِلْمان كِتابًا بِاسْمِ «الكافِي» (الهِنْد 1301هـ) إِلَى فَضْلِ حَقّ مُتَأَخِّرٍ مِنْ رامْبُور (ت. 1358هـ/1939م)، ولا تَذْكُرُهُ «نُزْهَةُ الخَواطِرِ» لِأَيٍّ مِنْهُما. فَإِنْ صَحَّ ما فِي TDV كانَ فَضْلِ حَقّ مِنْ رِجالِ تَقْلِيدِ إِيساغُوجِي أَيْضًا؛ ولَمْ يُحْسَمْ هٰذا الأَمْر.

Works

  • الهَدِيَّةُ السَّعِيدِيَّةُ فِي الحِكْمَةِ الطَّبِيعِيَّة الهَدِيَّةُ السَّعِيدِيَّةُ فِي الحِكْمَةِ الطَّبِيعِيَّةِفِي الحِكْمَةِ الطَّبِيعِيَّةِ عَلَى الطَّرِيقَةِ الأَرِسْطِيَّةِ السِّينَوِيَّة، أَتَمَّهُ ابْنُهُ عَبْدُ الحَقّ؛ طُبِعَ فِي كانْبُورَ سَنَواتِ 1283 و1288 و1292هـ، وفِي القاهِرَةِ سَنَةَ 1322هـ (TDV). ولا يَزالُ مَذْكُورًا بَيْنَ كُتُبِ الفَلْسَفَةِ فِي الدَّرْسِ النِّظامِيّ.عَمَل
  • حاشِيَةٌ عَلَى شَرْحِ سُلَّمِ العُلُومِ لِلْقاضِي مُبارَكحاشِيَةٌ عَلَى شَرْحِ القاضِي مُبارَكٍ عَلَى «سُلَّمِ العُلُومِ» لِلْبِهارِيّ (طُبِعَتْ فِي دِهْلِي سَنَةَ 1899م، TDV).حاشِيَة
  • حاشِيَةٌ عَلَى الأُفُقِ المُبِينعَلَى «الأُفُقِ المُبِينِ» لِمِير داماد؛ وهِيَ واحِدَةٌ مِنْ أَرْبَعَةِ شُرُوحٍ هِنْدِيَّةٍ عَلَيْهِ قَبْلَ العَصْرِ الحَدِيث (أَحْمَد).حاشِيَة
  • حاشِيَةٌ عَلَى تَلْخِيصِ الشِّفاء — عَلَى فَضْلِ إِمامٍ الخَيْرآبادِيّحاشِيَةٌ عَلَى تَلْخِيصِ أَبِيهِ لِـ«الشِّفاءِ» لِابْنِ سِينا («نُزْهَةُ الخَواطِر»، TDV).حاشِيَة
  • رَسائِلُ فِي المَنْطِقِ وما بَعْدَ الطَّبِيعَةفِي العِلْمِ والمَعْلُومِ (تَحْقِيقُ العِلْمِ والمَعْلُوم)، وفِي الأَجْسام، وفِي الكُلِّيِّ الطَّبِيعِيّ، وفِي التَّشْكِيكِ والماهِيّات، وفِي المَقُولاتِ (قاطِيغُورِياس)؛ ومِنْها أَيْضًا «الرَّوْضُ المَجُودُ» فِي الوُجُودِ (حَيْدَرآباد 1313هـ) و«الجِنْسُ الغالِي فِي شَرْحِ الجَوْهَرِ العالِي» («نُزْهَةُ الخَواطِر»، TDV).عَمَل
  • الثَّوْرَةُ الهِنْدِيَّة (الرِّسالَةُ الغَدْرِيَّة) الثَّوْرَةُ الهِنْدِيَّةُمُذَكِّراتُ سِجْنٍ ورِوايَةٌ لِأَحْداثِ 1857م، كُتِبَتْ فِي جُزُرِ أَنْدَمان؛ ونُشِرَتْ مَعَ تَرْجَمَةٍ أُرْدِيَّةٍ لِعَبْدِ الشّاهِدِ خان الشِّرْوانِيِّ بِعُنْوانِ «باغِي هِنْدُوسْتان» (بِجْنَوْر 1947م).عَمَل
  • رَسائِلُ فِي امْتِناعِ نَظِيرِ النَّبِيِّ (امْتِناعُ النَّظِير)فِي الرَّدِّ عَلَى الشّاهِ مُحَمَّد إِسْماعِيلَ الدِّهْلَوِيّ («نُزْهَةُ الخَواطِر»، TDV).عَمَل

Reception

تَقُولُ «نُزْهَةُ الخَواطِرِ» إِنَّهُ «لَمْ يَكُنْ لَهُ نَظِيرٌ فِي زَمانِهِ فِي الفُنُونِ الحِكْمِيَّةِ والعُلُومِ العَرَبِيَّة»، لٰكِنَّها تَنْتَقِدُ زِيَّهُ وسُلُوكَهُ الدُّنْيَوِيّ. وتَنْقُلُ عَنِ النَّوّابِ صِدِّيق حَسَن خان، وقَدْ رَآهُ فِي دِهْلِي، قَوْلَهُ إِنَّهُ «كانَ إِمامَ وَقْتِهِ فِي العُلُومِ الحِكْمِيَّةِ والفَلْسَفِيَّةِ بِلا مُدافِع»، مَعَ مُؤاخَذَتِهِ عَلَى حَمَلاتِهِ عَلَى أَتْباعِ الشّاهِ إِسْماعِيل.

ويُلاحِظُ مالِك أَنَّ العُلَماءَ البَرِيلَوِيِّينَ أَعادُوا فِيما بَعْدُ نَشْرَ كُتُبِهِ وجَعَلُوهُ رَمْزًا لَهُم، وأَنَّ مُؤَرِّخِينَ دِيُوبَنْدِيِّينَ كَمُحَمَّد مِيان أَثْنَوْا عَلَى عِلْمِهِ وسِياسَتِه، وأَنَّ كُتّابَ أَهْلِ الحَدِيثِ انْتَقَدُوه. وهُوَ اليَوْمَ يُذْكَرُ عَلَى نِطاقٍ واسِعٍ فِي الهِنْدِ وباكِسْتانَ بَطَلًا مِنْ أَبْطالِ النِّضالِ ضِدَّ الحُكْمِ البَرِيطانِيّ؛ ويَصِفُ مالِك الضَّرِيحَ (الدَّرْگاه) عَلَى قَبْرِهِ فِي بُورْت بْلِير.

ويُلَقِّبُهُ المُعْجَبُونَ بِهِ بِـ«المُعَلِّمِ الرّابِعِ» فِي ؛ وتَسْتَعْمِلُ هٰذا اللَّقَبَ حَواشِي طَبْعَةِ كَراتْشِي لِلْمِرْقاةِ (2015م) و«مَعْهَدُ الخَيْرآبادِيّ» (Khairabadi Institute) كِلاهُما.

Sources (8)

  1. ʿAbd al-Ḥayy al-Ḥasanī, Nuzhat al-khawāṭir: entry ‘Mawlānā Faḍl Ḥaqq al-Khayrābādī’, with al-Ziriklī’s al-Aʿlām (tarājim.com)
  2. A. S. Bazmee Ansari, ‘Fazl-ı Hak Hayrâbâdî’, TDV İslâm Ansiklopedisi 12 (1995), 273
  3. Jamal Malik, ‘Letters, prison sketches and autobiographical literature: the case of Fadl-e-Haqq Khairabadi in the Andaman Penal Colony’, IESHR 43/1 (2006), 77–100
  4. Asad Q. Ahmed, Palimpsests of Themselves: Logic and Commentary in Postclassical Muslim South Asia (University of California Press, 2022), 36–38, 71–72
  5. Farooq Amir et al., ‘Khayrābādī khāndān kī ʿilmī o taṣnīfī khidmāt’ (Urdu), Al-Qamar 6/1 (2023)
  6. al-Mirqāt, with al-Ḥāshiya al-mufīda (Karachi: Maktabat al-Madīna, 2015), note on the address to ‘dear son’
  7. Khairabadi Institute, ‘The Origin of the Khairabadis’
  8. Wikipedia, ‘Fazl-e-Haq Khairabadi’ (for the later account of his fatwā; see Malik for the doubts)