الرئيسية / المَسارُ الهِنْدِيّ · المُسْتَوَى 2 / الدَّرْسُ 5 مِنْ 25

مُقْفَل

اللَّفْظُ المُرَكَّبُ

الرُّجُوعُ إِلَى المُسْتَوَى 3

مُعايَنَة

نَظْرَةٌ عَلَى الدَّرْسِ 5 مِنَ المُسْتَوَى 2. يُفْتَحُ المُسْتَوَى 2 بَعْدَ المُسْتَوَى 1؛ وَإِلَى ذٰلِكَ الحِينِ يُمْكِنُكَ قِراءَةُ هٰذا الدَّرْس، لٰكِنَّ اخْتِبارَهُ وَالطَّرِيقَ بَعْدَهُ يَبْقَيانِ مُغْلَقَيْن.

المَسارُ الهِنْدِيّ · المُسْتَوَى 2 · المِرْقاة · الدَّرْسُ 5 مِنْ 25

مسوّدة · بانتظار المراجعة

اللَّفْظُ المُرَكَّبُ

الأَلْفَاظ وَالدَّلَالَة

النَّصُّ بِاللُّغَةِ العَرَبِيَّة عَلَى طَبْعَةِ Deoband after 1336/1917 · تَرْجَمَةُ The Mantiqi، مُسَوَّدَة

عَنْ هٰذا النَّصّ

al-Mirqāt المِرْقاة

Faḍl-i Imām Khayrābādī (d. 1243 or 1244/1828–29)

النَّصّ
العَرَبِيَّة: al-Mirqāt, with al-Shīrkūtī's gloss al-Mirʾāt (gloss not reproduced), checked against the Delhi print of 1286/1869 (Sayyid al-Maṭābiʿ); vowel marks added by The Mantiqi (draft), Kutub Khāna Iʿzāziyya, Deoband after 1336/1917 اعْرِضِ الصُّورَة
التَّرْجَمَة
مِنْ عَمَلِ The Mantiqi؛ مُسَوَّدَة.
المُراجَعَة
مُسَوَّدَة، بِانْتِظارِ مُراجَعَةِ Ustadh Muhammad Yusuf.

النَّصّ فَضْلِ إِمامٍ الخَيْرآبادِيّ

فَصْلٌ

المُرَكَّبُ قِسْمانِ: أَحَدُهُما المُرَكَّبُ التّامُّ، وَهُوَ ما يَصِحُّ السُّكُوتُ عَلَيْهِ، كَـ«زَيْدٌ قائِمٌ»؛ وَثانِيهِما المُرَكَّبُ النّاقِصُ، وَهُوَ ما لَيْسَ كَذٰلِكَ.

المِرْقاة · ص 13

فَصْلٌ

المُرَكَّبُ التّامُّ ضَرْبانِ: يُقالُ لِأَحَدِهِما الخَبَرُ وَالقَضِيَّةُ، وَهُوَ ما قُصِدَ بِهِ الحِكايَةُ، وَيَحْتَمِلُ الصِّدْقَ وَالكَذِبَ، فَيُقالُ لِقائِلِهِ: إِنَّهُ صادِقٌ أَوْ كاذِبٌ، نَحْوُ: «السَّماءُ فَوْقَنا» وَ«العالَمُ حادِثٌ». فَإِنْ قِيلَ: قَوْلُنا «لا إِلٰهَ إِلّا اللهُ» قَضِيَّةٌ وَخَبَرٌ مَعَ أَنَّهُ لا يَحْتَمِلُ الكَذِبَ، قُلْتُ: مُجَرَّدُ اللَّفْظِ مُحْتَمِلٌ، وَإِنْ كانَ إِلَى خُصُوصِيَّةِ الحاشِيَتَيْنِ غَيْرَ مُحْتَمِلٍ لِلْكَذِبِ. وَيُقالُ لِثانِي القِسْمَيْنِ الإِنْشاءُ، وَلِلْإِنْشاءِ أَقْسامٌ: أَمْرٌ وَنَهْيٌ وَتَمَنٍّ وَتَرَجٍّ وَاسْتِفْهامٌ وَنِداءٌ.

المِرْقاة · ص 14

فَصْلٌ

المُرَكَّبُ النّاقِصُ عَلَى أَنْحاءٍ: مِنْها المُرَكَّبُ الإِضافِيُّ، كَـ«غُلامِ زَيْدٍ»؛ وَمِنْها المُرَكَّبُ التَّوْصِيفِيُّ، كَـ«الرَّجُلِ العالِمِ»؛ وَمِنْها المُرَكَّبُ التَّقْيِيدِيُّ، كَـ«فِي الدّارِ». وَهٰهُنا قَدْ تَمَّ بَحْثُ الأَلْفاظِ، وَالآنَ نَشْرَعُ فِي بَحْثِ المَعانِي.

المِرْقاة · ص 14

اخْتَبِرْ نَفْسَك

3 أَسْئِلَةٍ عَمّا يَشْرَحُهُ الشّارِح. بِسِتَّةٍ مِنْ عَشَرَةٍ فَأَكْثَرَ (نَجْمَتَيْن) يُفْتَحُ الدَّرْسُ التّالِي.

  1. السؤال 1

    مَتَى يَكُونُ المُرَكَّبُ تامًّا بِحَسَبِ المِرْقاةِ؟

  2. السؤال 2

    «لا إِلٰهَ إِلّا اللهُ» قَضِيَّةٌ، وَمَعَ ذٰلِكَ لا يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ كاذِبَةً. فَكَيْفَ يُفَسِّرُ صاحِبُ المِرْقاةِ ذٰلِكَ؟

  3. السؤال 3

    «فِي الدّارِ» مِنْ أَيِّ أَقْسامِ المُرَكَّبِ عِنْدَ صاحِبِ المِرْقاةِ؟

الدَّرْسُ التّالِي: الجُزْئِيُّ وَالكُلِّيُّ، وَالنِّسَبُ بَيْنَ الكُلِّيّاتِ

تابِع ←