كَبِيرُ عُلَماءِ الشّافِعِيَّةِ فِي دِمَشْقَ فِي القَرْنِ الثّالِثَ عَشَرَ المِيلادِيّ، يَذْكُرُهُ «سُلَّمُ» الأَخْضَرِيِّ مَعَ ابْنِ الصَّلاحِ فِيمَنْ قالُوا بِتَحْرِيمِ الاشْتِغالِ بِالمَنْطِق.
Life
وُلِدَ النَّوَوِيُّ سَنَةَ 631هـ/1234م فِي نَوَى بِحَوْرانَ فِي جَنُوبِ سُورِيا. ودَرَسَ فِي دِمَشْقَ بِالمَدْرَسَةِ الرَّواحِيَّة، عَلَى شُيُوخٍ فِي الحَدِيثِ والفِقْهِ الشّافِعِيِّ وأُصُولِ الفِقْهِ والنَّحْوِ (مِنْهُمُ النَّحْوِيُّ ابْنُ مالِك). وفِي سَنَةِ 665هـ/1267م تَوَلَّى مَشْيَخَةَ دارِ الحَدِيثِ الأَشْرَفِيَّةِ بِدِمَشْق، وهِيَ المُؤَسَّسَةُ الَّتِي كانَ ابْنُ الصَّلاحِ يَتَوَلّاها، وبَقِيَ فِيها إِلَى وَفاتِه. وتُوُفِّيَ فِي قَرْيَتِهِ فِي 24 رَجَبٍ 676هـ (21 دِيسَمْبِر 1277م).
ومُؤَلَّفاتُهُ مِنْ أَكْثَرِ الكُتُبِ قِراءَةً فِي العالَمِ الإِسْلامِيّ: المَجْمُوعانِ «رِياضُ الصّالِحِين» و«الأَرْبَعُون» («الأَرْبَعُونَ النَّوَوِيَّة»)، وشَرْحُ «صَحِيحِ مُسْلِم»، و«الأَذْكار»، والمُخْتَصَرانِ الفِقْهِيّانِ «مِنْهاجُ الطّالِبِين» و«رَوْضَةُ الطّالِبِين»، و«المَجْمُوعُ» الَّذِي لَمْ يُتِمَّه. وعِدَّةٌ مِنْ كُتُبِهِ إِعادَةُ صِياغَةٍ لِكُتُبِ ابْنِ الصَّلاح: فَقَدِ اخْتَصَرَ ابْنِ الصَّلاحِ فِي عُلُومِ الحَدِيثِ وطَبَقاتِهِ فِي فُقَهاءِ الشّافِعِيَّة.
ويُرْوَى أَنَّهُ تابَعَ ابْنَ الصَّلاحِ فِي تَحْرِيمِ ؛ وهٰكَذا يُقَدِّمُهُ الأَخْضَرِيُّ فِي «السُّلَّم» («فَابْنُ الصَّلاحِ والنَّواوِي حَرَّما»). ولا تَتَناوَلُ مَقالَةُ تَرْجَمَتِهِ فِي «مَوْسُوعَةِ وَقْفِ الدِّيانَةِ التُّرْكِيِّ الإِسْلامِيَّة» (TDV) رَأْيَهُ فِي المَنْطِق، ولا تُحَدِّدُ المَصادِرُ المُراجَعَةُ هُنا النَّصَّ الَّذِي صَرَّحَ فِيهِ بِه.
Uncertain or disputed
- لا تُحَدِّدُ المَصادِرُ المُراجَعَةُ النَّصَّ الَّذِي يُصَرِّحُ فِيهِ النَّوَوِيُّ بِرَأْيِهِ فِي المَنْطِق؛ وتَسْتَنِدُ هٰذِهِ النِّسْبَةُ إِلَى أَخْبارٍ مُتَأَخِّرَةٍ كَـ«السُّلَّم» ومَقالاتٍ حَدِيثَةٍ تَقُولُ إِنَّهُ «تابَعَ» ابْنَ الصَّلاح.
Works
- رِياضُ الصّالِحِين رِيَاضُ الصَّالِحِينَمَجْمُوعُ أَحادِيثَ فِي الأَخْلاقِ والعِبادَة.عَمَل
- مِنْهاجُ الطّالِبِين مِنْهَاجُ الطَّالِبِينَمُخْتَصَرٌ فِي الفِقْهِ الشّافِعِيّ.عَمَل
- الإِرْشادُ، والتَّقْرِيبُ والتَّيْسِير الإِرْشَادُ وَالتَّقْرِيبُ وَالتَّيْسِيرُمُخْتَصَرانِ لِمُقَدِّمَةِ ابْنِ الصَّلاحِ فِي عُلُومِ الحَدِيث.عَمَل
Reception
لِمَكانَتِهِ فِي المَذْهَبِ الشّافِعِيِّ أَعْطَى اسْمُهُ الرَّأْيَ المُخالِفَ وَزْنًا. وكانَ مُتَأَخِّرُو الشّافِعِيَّةِ أَكْثَرَ قَبُولًا لِلْمَنْطِق: فَقَدْ شَرَحَ زَكَرِيّا الأَنْصارِيُّ إِيساغُوجِي، واسْتَشْهَدَ ابْنُ حَجَرٍ الهَيْتَمِيُّ فِي فَتْوًى بِقَبُولِ الغَزالِيِّ لِلْمَنْطِق.
Sources (3)
