Ana sayfa / Indian path · level 2 / Ders 23 / 25

Kilitli

Anlamdaki muğâlatalar

3. Seviye'ye dön

Preview

A look at lesson 23 of level 2. Level 2 opens after level 1; until then you can read this lesson, but its test and the way on stay closed.

Indian path · level 2 · al-Mirqāt · Ders 23 / 25

Anlamdaki muğâlatalar

Beş sanat

الصِّنَاعَات الخَمْس

Arabic text after the print of Deoband after 1336/1917 · translation by The Mantiqi, draft

About this text

al-Mirqāt المِرْقاة

Faḍl-i Imām Khayrābādī (d. 1243 or 1244/1828–29)

Text
Arabic: al-Mirqāt, with al-Shīrkūtī's gloss al-Mirʾāt (gloss not reproduced), checked against the Delhi print of 1286/1869 (Sayyid al-Maṭābiʿ); vowel marks added by The Mantiqi (draft), Kutub Khāna Iʿzāziyya, Deoband after 1336/1917 View the scan
Translation
The Mantiqi's own; a draft.
Review
Draft, awaiting review by Ustadh Muhammad Yusuf.

Metin Faḍl-i Imām Khayrābādī

فَصْلٌ فِي الأَغالِيطِ الَّتِي تَقَعُ بِسَبَبِ المَعْنَى

وَهٰذا أَيْضًا أَقْسامٌ؛ لِأَنَّها إِمّا مِنْ جِهَةِ المادَّةِ أَوْ مِنْ جِهَةِ الصُّورَةِ. أَمّا الَّتِي مِنْ جِهَةِ المادَّةِ: كَما يَكُونُ بِحَيْثُ إِذا رُتِّبَ المَعانِي فِيهِ عَلَى وَجْهٍ يَكُونُ صادِقًا لَمْ يَكُنْ قِياسًا، وَإِذا رُتِّبَ عَلَى وَجْهٍ يَكُونُ قِياسًا لَمْ يَكُنْ صادِقًا، كَقَوْلِكَ: «الإِنْسانُ ناطِقٌ مِنْ حَيْثُ هُوَ ناطِقٌ، وَلا شَيْءَ مِنَ النّاطِقِ مِنْ حَيْثُ هُوَ ناطِقٌ بِحَيَوانٍ، فَلا شَيْءَ مِنَ الإِنْسانِ بِحَيَوانٍ»؛ إِذْ مَعَ اعْتِبارِ قَيْدِ «مِنْ حَيْثُ هُوَ ناطِقٌ» يَكْذِبُ الصُّغْرَى، وَمَعَ حَذْفِهِ عَنْها يَكْذِبُ الكُبْرَى، وَإِنْ حُذِفَ مِنَ الصُّغْرَى وَأُثْبِتَ فِي الكُبْرَى يَلْزَمُ اخْتِلالُ هَيْئَةِ القِياسِ لِعَدَمِ الاشْتِراكِ. وَأَمّا الَّتِي مِنْ جِهَةِ الصُّورَةِ فَكَما يَكُونُ عَلَى هَيْئَةٍ غَيْرِ ناتِجَةٍ، وَجَمِيعُ ذٰلِكَ سُوءُ التَّأْلِيفِ، كَقَوْلِ القائِلِ: «الزَّمانُ مُحِيطٌ بِالحَوادِثِ، وَالفَلَكُ مُحِيطٌ بِها أَيْضًا»، يُنْتِجُ: «فَالزَّمانُ هُوَ الفَلَكُ»، وَهُوَ شَكْلٌ ثانٍ، وَقَدْ فاتَ فِيهِ شَرْطُ اخْتِلافِ المُقَدِّمَتَيْنِ إِيجابًا وَسَلْبًا؛ لِكَوْنِهِما مُوجَبَتَيْنِ هٰهُنا. وَالآنَ نَذْكُرُ بَعْضَ المُغالَطاتِ الَّتِي سَبَبُ وُقُوعِها فَسادُ الصُّورَةِ، فَنَقُولُ: مِنَ المُغالَطاتِ الصُّورِيَّةِ المُصادَرَةُ عَلَى المَطْلُوبِ، نَحْوُ: «زَيْدٌ إِنْسانٌ؛ لِأَنَّهُ بَشَرٌ، وَكُلُّ بَشَرٍ إِنْسانٌ». وَمِنْها أَخْذُ ما بِالعَرَضِ مَكانَ ما بِالذّاتِ، نَحْوُ: «الجالِسُ فِي السَّفِينَةِ مُتَحَرِّكٌ، وَكُلُّ مُتَحَرِّكٍ لا يَثْبُتُ فِي مَوْضِعٍ واحِدٍ». وَمِنْها أَنْ لا يَتَكَرَّرَ الأَوْسَطُ بِتَمامِهِ، كَما يُقالُ: «الإِنْسانُ لَهُ شَعْرٌ، وَكُلُّ شَعْرٍ يَنْبُتُ»، يُنْتِجُ: «الإِنْسانُ يَنْبُتُ»؛ فَإِنَّ الأَوْسَطَ «لَهُ الشَّعْرُ»، وَلَمْ يُجْعَلْ بِتَمامِهِ مَوْضُوعَ الكُبْرَى. وَمِنْها أَنْ لا يَكُونَ الأَوْسَطُ مُتَشابِهًا فِي المُقَدِّمَتَيْنِ لِاخْتِلافِهِ بِالقُوَّةِ وَالفِعْلِ، نَحْوُ: «السّاكِتُ مُتَكَلِّمٌ، وَالمُتَكَلِّمُ لَيْسَ بِساكِتٍ»، يُنْتِجُ: «السّاكِتُ لَيْسَ بِساكِتٍ». وَمِنْها اخْتِلالُ التَّرْكِيبِ بِسَبَبِ شَكٍّ وَقَعَ بِأَنَّ القَيْدَ مِنَ المَوْضُوعِ أَوْ مِنَ المَحْمُولِ، كَقَوْلِهِمْ: «الإِنْسانُ وَحْدَهُ ضاحِكٌ، وَكُلُّ ضاحِكٍ حَيَوانٌ»، يُنْتِجُ: «الإِنْسانُ وَحْدَهُ حَيَوانٌ»؛ وَالغَلَطُ إِنَّما نَشَأَ مِنْ تَوَهُّمِ أَنَّ لَفْظَ «وَحْدَهُ» جُزْءٌ مِنَ المَوْضُوعِ، وَلَوْ جُعِلَ جُزْءًا مِنَ المَحْمُولِ وَقِيلَ: «الإِنْسانُ هُوَ وَحْدَهُ ضاحِكٌ، وَكُلُّ ما هُوَ وَحْدَهُ ضاحِكٌ فَهُوَ حَيَوانٌ» لَصَدَقَتِ النَّتِيجَةُ؛ لِأَنَّها إِذْ ذاكَ «الإِنْسانُ حَيَوانٌ»؛ فَالغَلَطُ فِي هٰذا المِثالِ بِسَبَبِ سُوءِ اعْتِبارِ الحَمْلِ. وَمِنْها أَنْ لا يَكُونَ الأَكْبَرُ مَحْمُولًا عَلَى جَمِيعِ أَفْرادِ الأَوْسَطِ فِي الكُبْرَى، وَذٰلِكَ كَما تَقُولُ: «كُلُّ إِنْسانٍ حَيَوانٌ، وَالحَيَوانُ عامٌّ أَوْ جِنْسٌ أَوْ مَقُولٌ عَلَى كَثِيرِينَ مُخْتَلِفِي الحَقِيقَةِ»، فَيُنْتِجُ: «كُلُّ إِنْسانٍ عامٌّ أَوْ جِنْسٌ أَوْ مَقُولٌ عَلَى كَثِيرِينَ مُخْتَلِفِي الحَقِيقَةِ»، وَهُوَ باطِلٌ قَطْعًا، وَالسَّبَبُ فِي الغَلَطِ إِنَّما هُوَ إِهْمالُ كُلِّيَّةِ الكُبْرَى؛ إِذِ الكُبْرَى طَبِيعِيَّةٌ فَلا يَتَعَدَّى الحُكْمُ. وَمِنْها يَقَعُ بِسَبَبِ تَقَدُّمِ الرَّوابِطِ وَتَأَخُّرِها عَنِ السُّلُوبِ، وَكَذا تَقَدُّمِ الجِهَةِ عَلَى السُّلُوبِ وَتَأَخُّرِها عَنْها، نَحْوُ: «زَيْدٌ لَيْسَ هُوَ بِقائِمٍ» وَ«زَيْدٌ هُوَ لَيْسَ بِقائِمٍ»، وَ«بِالضَّرُورَةِ أَنْ لا يَكُونَ» وَ«لَيْسَ بِالضَّرُورَةِ أَنْ يَكُونَ»، وَلا يَلْزَمُ أَنْ يَكُونَ يَلْزَمُ أَنْ لا يَكُونَ، وَتَكَثُّرُ السُّلُوبِ مِنْ هٰذا البابِ؛ فَإِنَّ مَراتِبَ الشَّفْعِيَّةِ، كَسَلْبِ سَلْبٍ وَسَلْبِ سَلْبِ سَلْبِ سَلْبٍ، إِثْباتٌ، وَالوَتْرِيَّةَ، كَسَلْبِ سَلْبِ السَّلْبِ وَغَيْرِها، سَلْبٌ. وَمِنْها أَخْذُ الاعْتِباراتِ الذِّهْنِيَّةِ وَالمَحْمُولاتِ العَقْلِيَّةِ أُمُورًا عَيْنِيَّةً، كَما إِذا قِيلَ: «إِنَّ الإِنْسانَ كُلِّيٌّ»، فَيُظَنُّ أَنَّهُ فِي الأَعْيانِ كَذٰلِكَ، وَلَيْسَ هٰذا الظَّنُّ بِصَوابٍ؛ فَإِنَّ الكُلِّيَّةَ إِنَّما تَعْرِضُ الأَشْياءَ فِي الذِّهْنِ دُونَ الخارِجِ. وَمِنْ هٰذا التَّحْقِيقِ يَنْحَلُّ أُغْلُوطَةٌ أُخْرَى، تَقْرِيرُها أَنْ يُقالَ: «المُمْتَنِعُ مَوْجُودٌ؛ لِأَنَّهُ إِنِ امْتَنَعَ شَيْءٌ فِي الخارِجِ لَكانَ امْتِناعُهُ حاصِلًا فِي الخارِجِ، فَيَكُونُ المُمْتَنِعُ مَوْجُودًا فِي الخارِجِ»، فَيَلْزَمُ وُجُودُ المُمْتَنِعِ، وَهُوَ باطِلٌ قَطْعًا. وَجْهُ الانْحِلالِ أَنَّ الامْتِناعَ اعْتِبارٌ ذِهْنِيٌّ، لا يَلْزَمُ مِنِ اتِّصافِ شَيْءٍ بِهِ وُجُودُهُ فِي الخارِجِ لِيَلْزَمَ وُجُودُ المُتَّصِفِ بِهِ فِي الخارِجِ. وَمِنْها أَخْذُ مِثالِ الشَّيْءِ مَكانَهُ، كَما تَقُولُ لِمِثالِ النّارِ: «إِنَّهُ نارٌ، وَكُلُّ نارٍ مُحْرِقٌ، فَهُوَ مُحْرِقٌ»؛ وَهٰذا الاشْتِباهُ هُوَ الَّذِي احْتَجَّ بِهِ المُنْكِرُونَ لِلوُجُودِ الذِّهْنِيِّ، حَيْثُ قالُوا: لَوْ حَصَلَتِ الأَشْياءُ بِأَنْفُسِها لَزِمَ احْتِراقُ الذِّهْنِ عِنْدَ تَصَوُّرِ النّارِ، وَاخْتِراقُهُ عِنْدَ تَصَوُّرِ الجَبَلِ، وَاتِّصافُهُ بِالبَياضِ وَالسَّوادِ عِنْدَ تَصَوُّرِهِما، وَهٰكَذا. وَحَلُّهُ أَنَّهُ مِنْ بابِ أَخْذِ ما بِالعَرَضِ مَكانَ ما بِالذّاتِ؛ يَعْنِي أَنَّ الإِحْراقَ وَالخَرْقَ وَغَيْرَهُما مِنَ العَوارِضِ الَّتِي تَلْحَقُ الشَّيْءَ إِذا وُجِدَ بِوُجُودٍ أَصْلِيٍّ خارِجِيٍّ، وَلَيْسَتْ مِنَ العَوارِضِ لِلوُجُودِ الظِّلِّيِّ الذِّهْنِيِّ. وَمِنْها أَخْذُ جُزْءِ العِلَّةِ مَكانَ العِلَّةِ، كَما إِذا حَمَلَ سَبْعُونَ رَجُلًا حَجَرًا ثَقِيلًا سَبْعِينَ فَرْسَخًا مَثَلًا، فَيُتَوَهَّمُ أَنَّ الواحِدَ مِنْهُمْ يَحْمِلُهُ فَرْسَخًا واحِدًا. وَمِنْها إِجْراءُ طَرِيقِ الأَوْلَوِيَّةِ عِنْدَ الاخْتِلافِ، كَما تَقُولُ: «الإِنْسانُ لَيْسَ بِأَوْلَى بِإِفاضَةِ النَّفْسِ النّاطِقَةِ مِنَ العُصْفُورِ بَعْدَما اشْتَرَكا فِي الحَيَوانِيَّةِ». وَمِنْها ما وَقَعَ مِنْ قِلَّةِ المُبالاةِ بِالحَيْثِيّاتِ وَتَرْكِ الاعْتِناءِ بِها، كَقَوْلِ القائِلِ: «كُلُّ أَبْيَضَ دَخَلَ فِي حَقِيقَتِهِ البَياضُ، وَزَيْدٌ أَبْيَضُ»، فَيَلْزَمُ دُخُولُ البَياضِ فِي حَقِيقَتِهِ؛ وَمَنْشَأُ الغَلَطِ فِيهِ أَنَّ البَياضَ فِي مَفْهُومِ الأَبْيَضِ مِنْ حَيْثُ إِنَّهُ أَبْيَضُ، لا مِنْ حَيْثُ إِنَّهُ حَيَوانٌ وَإِنْسانٌ. وَمِنْها قَوْلُهُمْ: مُماثِلُ المُماثِلِ مُماثِلٌ، نَحْوُ: «الإِنْسانُ مُماثِلٌ لِلنَّخْلَةِ، وَالنَّخْلَةُ مُماثِلَةٌ لِلحَجَرِ فِي كَوْنِهِ غَيْرَ ذِي نَفْسٍ»، فَيَلْزَمُ كَوْنُ زَيْدٍ جَمادًا؛ وَوَجْهُ التَّغْلِيطِ فِيهِ أَنَّ مُماثَلَةَ النَّخْلَةِ لِلإِنْسانِ فِي أَمْرٍ، وَهُوَ الطُّولُ مَثَلًا، وَمُماثَلَتَها لِلحَجَرِ فِي شَيْءٍ آخَرَ. وَمِمّا يُوقِعُ فِي الغَلَطِ أَخْذُ العَدَمِ المُقابِلِ لِلمَلَكَةِ مَكانَ الضِّدِّ وَالنَّقِيضِ، كَالسُّكُونِ؛ فَإِنَّهُ عَدَمُ الحَرَكَةِ عَمّا مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَتَحَرَّكَ، وَكَالعَمَى؛ فَإِنَّهُ عَدَمُ البَصَرِ عَمّا مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَكُونَ بَصِيرًا، فَيُظَنُّ أَنَّ الحَجَرَ ساكِنَةٌ وَالجِدارَ أَعْمَى. وَمِنَ المُغالَطاتِ المَشْهُورَةِ قَوْلُهُمْ: لا يُمْكِنُ تَحْصِيلُ مَجْهُولٍ؛ لِأَنَّ ذٰلِكَ المَجْهُولَ إِذا حَصَلَ فَبِمَ يُعْرَفُ أَنَّهُ مَطْلُوبُكَ؟ فَلا بُدَّ مِنْ بَقاءِ الجَهْلِ، أَوْ وُجُودِ العِلْمِ قَبْلَهُ حَتَّى تَعْرِفَ أَنَّهُ هُوَ، وَعَلَى التَّقْدِيرَيْنِ يَمْتَنِعُ تَحْصِيلُهُ: أَمّا عَلَى الأَوَّلِ فَلِاسْتِحالَةِ مَعْرِفَتِهِ إِذا وُجِدَ، وَأَمّا عَلَى الثّانِي فَلِامْتِناعِ تَحْصِيلِ الحاصِلِ. وَالجَوابُ أَنَّ المَطْلُوبَ مَعْلُومٌ مِنْ وَجْهٍ وَمَجْهُولٌ مِنْ وَجْهٍ، فَبَعْدَ حُصُولِ المَجْهُولِ يُعْلَمُ بِالوَجْهِ المَعْلُومِ المُخَصِّصِ أَنَّهُ المَطْلُوبُ، وَهٰذا كَمِثْلِ عَبْدٍ آبِقٍ إِذا وُجِدَ؛ فَإِنَّهُ كانَ مَعْلُومَ الذّاتِ مَجْهُولَ المَكانِ، فَبَعْدَما وُجِدَ عَرَفْتَ بِما كُنْتَ عارِفًا بِهِ مِنْ ذاتِهِ وَصُورَتِهِ أَنَّهُ آبِقُكَ.

Bunlar da çeşitlidir; çünkü ya madde yönünden ya da sûret yönündendir. Madde yönünden olanlara gelince: [delilin] öyle olması gibi ki onda anlamlar doğru olacak bir şekilde sıralandığında olmaz, kıyas olacak bir şekilde sıralandığında da doğru olmaz; “İnsan, olması bakımından nâtıktır; nâtık olması bakımından hiçbir nâtık hayvan değildir; öyleyse hiçbir insan hayvan değildir” demen gibi. Çünkü “nâtık olması bakımından” kaydı gözetildiğinde yanlış olur; ondan çıkarıldığında büyük öncül yanlış olur; küçük öncülden çıkarılıp büyük öncülde bırakılırsa da [] ortak olmadığı için kıyasın heyeti bozulur. Sûret yönünden olanlara gelince: vermeyen bir heyet üzere olması gibi; bütün bunlar sû-i telif (kötü düzenleme)dir; birinin şöyle demesi gibi: “Zaman hâdiseleri kuşatır; felek de onları kuşatır”, bu, “öyleyse zaman felektir” sonucunu verir. Bu ikinci ve onda iki olumluluk ve olumsuzlukta farklı olması şartı eksiktir; çünkü burada ikisi de . Şimdi meydana gelme sebebi sûretin bozukluğu olan bazı muğâlataları zikredelim. Deriz ki: sûrî muğâlatalardan biri müsâdere ale'l-matlûbdur (ispatı istenen şeyi öncül olarak almak); “Zayd insandır; çünkü beşerdir; her beşer de insandır” gibi. Biri de bilaraz olanı bizzat olanın yerine almaktır; “Gemide oturan hareket hâlindedir; hareket hâlinde olan hiçbir şey tek bir yerde sabit kalmaz” gibi. Biri de orta terimin tamamıyla tekrarlanmamasıdır; “İnsanın saçı vardır; her saç biter [bitki gibi]” denmesi gibi, bu, “İnsan biter” sonucunu verir. Çünkü orta terim “saçı vardır”dır ve büyük öncülün tamamıyla o yapılmamıştır. Biri de orta terimin, kuvve ve fiil bakımından farklı olduğu için, iki öncülde aynı olmamasıdır; “Susan konuşandır; konuşan susan değildir” gibi, bu, “Susan susan değildir” sonucunu verir. Biri de kaydın konudan mı yoksa yüklemden mi olduğu hususunda meydana gelen bir şüphe sebebiyle terkibin bozulmasıdır; onların şu sözü gibi: “İnsan yalnız başına gülendir; her gülen hayvandır”, bu, “İnsan yalnız başına hayvandır” sonucunu verir. Galat ancak “yalnız başına” konunun bir parçası olduğunun vehmedilmesinden doğmuştur. bir parçası yapılıp “İnsan, yalnız başına gülen olandır; yalnız başına gülen olan her şey hayvandır” denseydi sonuç doğru olurdu; çünkü o zaman sonuç “İnsan hayvandır” olurdu. Dolayısıyla bu örnekteki galat, hamlin kötü itibar edilmesi sebebiyledir. Biri de büyük öncülde büyük terimin orta terimin bütün fertlerine hamledilmemesidir; “Her insan hayvandır; hayvan ise âmdır (geneldir) ya da ya da farklı pek çok şey hakkında söylenendir” demen gibi; bu, “Her insan âmdır ya da cinstir ya da hakikatleri farklı pek çok şey hakkında söylenendir” sonucunu verir ki bu kesinlikle bâtıldır. Galatın sebebi ancak büyük öncülün küllîliğinin ihmal edilmesidir; zira büyük öncül tabiiyyedir, dolayısıyla hüküm [fertlere] geçmez. Biri de râbıtaların olumsuzluklardan önce ya da sonra gelmesi sebebiyle, aynı şekilde ciheti olumsuzluklardan önce ya da sonra gelmesi sebebiyle meydana gelir; “Zayd ayakta değildir” (Zayd leyse huve bi-kâim) ve “Zayd ayakta-olmayandır” (Zayd huve leyse bi-kâim); “olmaması ” ve “olması zarurî değildir”; “olması gerekmez” [ile] “olmaması gerekir” gibi. Olumsuzlukların çoğalması da bu babdandır: çift dereceler, olumsuzluğun olumsuzluğu ve olumsuzluğun olumsuzluğunun olumsuzluğunun olumsuzluğu gibi, olumluluktur; tek dereceler ise, olumsuzluğun olumsuzluğunun olumsuzluğu ve benzerleri gibi, olumsuzluktur. Biri de zihnî itibarları ve aklî yüklemleri aynî (dış dünyaya ait) şeyler olarak almaktır; “İnsan ” denildiğinde onun dış varlıklarda da böyle olduğunun zannedilmesi gibi. Bu doğru değildir; çünkü küllîlik eşyaya dışarıda değil, ancak zihinde arız olur. Bu tahkikle başka bir ugluta (yanıltmaca) da çözülür; açıklaması şöyle denmesidir: “Mümteni' (imkânsız) mevcuttur; çünkü bir şey dışarıda imkânsız olsaydı onun imkânsızlığı dışarıda hâsıl olurdu; böylece mümteni' dışarıda mevcut olurdu.” Böylece mümteni'in varlığı gerekir ki bu kesinlikle bâtıldır. Çözüm yolu şudur: imkânsızlık zihnî bir itibardır; bir şeyin onunla nitelenmesinden onun dışarıda varlığı gerekmez ki onunla nitelenenin dışarıda varlığı gereksin. Biri de şeyin misalini onun yerine almaktır; ateşin bir misali için “Bu ateştir; her ateş yakıcıdır; öyleyse bu yakıcıdır” demen gibi. Bu karışıklık, zihnî varlığı inkâr edenlerin delil getirdiği şeydir; şöyle demişlerdir: eşya [zihinde] kendi zâtlarıyla hâsıl olsaydı, ateş edildiğinde zihnin yanması, dağ tasavvur edildiğinde delinmesi, beyazlık ve siyahlık tasavvur edildiğinde onlarla nitelenmesi gerekirdi; ve bu böyle devam eder. Bunun çözümü, onun bilaraz olanı bizzat olanın yerine alma babından olmasıdır; yani yakma, delme ve benzerleri, şey aslî, hâricî bir varlıkla var olduğunda ona arız olan arazlardandır; zıllî, zihnî varlığın arazlarından değildir. Biri de illetin bir parçasını illetin yerine almaktır; meselâ yetmiş adam ağır bir taşı yetmiş fersah taşırsa, onlardan birinin onu bir fersah taşıyacağının vehmedilmesi gibi. Biri de farklılık hâlinde evleviyyet (öncelik) yolunu işletmektir; “İnsan, hayvanlıkta ortak olduktan sonra, nâtık nefsin feyzine serçeden daha lâyık değildir” demen gibi. Biri de haysiyyetlere (bakımlara) aldırmamaktan ve onlara özen göstermemekten meydana gelendir; birinin şöyle demesi gibi: “Her beyazın hakikatine beyazlık girmiştir; Zayd beyazdır”; böylece beyazlığın onun hakikatine girmesi gerekir. Buradaki galatın kaynağı şudur: beyazlık, “beyaz”ın mefhumunda, beyaz olması bakımından vardır; hayvan ve insan olması bakımından değil. Biri de onların “Benzerin benzeri benzerdir” sözüdür; “İnsan hurma ağacına benzer; hurma ağacı da nefis sahibi olmamakta taşa benzer” gibi; böylece Zayd'ın cansız (cemâd) olması gerekir. Buradaki yanıltmanın yönü şudur: hurma ağacının insana benzerliği bir şeydedir, meselâ uzunluktadır; taşa benzerliği ise başka bir şeydedir. Hataya düşüren şeylerden biri de melekeye karşıt olan ademi (yokluğu) zıt ve yerine almaktır; sükûn gibi: o, hareket etmesi şanından olan şeyde hareketin yokluğudur; körlük gibi: o, görmesi şanından olan şeyde görmenin yokluğudur. Böylece taşın sâkin, duvarın kör olduğu zannedilir. muğâlatalardan biri de onların şu sözüdür: meçhul bir şeyi elde etmek mümkün değildir; çünkü o meçhul hâsıl olduğunda, onun senin aradığın şey olduğu neyle bilinecek? Öyleyse ya cehaletin devam etmesi ya da onun o olduğunu tanıman için ondan önce ilmin bulunması gerekir; her iki takdirde de onu elde etmek imkânsızdır: birincisinde, bulunduğunda onu tanımak imkânsız olduğu için; ikincisinde ise hâsıl olanı tahsil etmek imkânsız olduğu için. Cevap şudur: aranan şey bir yönden bilinen, bir yönden bilinmeyendir. Dolayısıyla meçhul hâsıl olduktan sonra, onu belirleyen bilinen yön sayesinde onun aranan şey olduğu bilinir. Bu, bulunduğunda kaçak bir köle gibidir: o, zâtı bilinen, yeri bilinmeyen biriydi; bulunduktan sonra, onun zâtından ve sûretinden zaten bildiğin şeyle onun senin kaçağın olduğunu tanıdın.

al-Mirqāt · s. 55

Kendini sına

Şerhin açıkladıkları üzerine 3 soru. 10 üzerinden 6 veya daha fazlasıyla (iki yıldız) sonraki ders açılır.

  1. Soru 1

    “İnsan saç sahibidir ve her saç [bitki gibi] nemâ edendir; öyleyse insan nemâ edendir.” el-Mirkât'a göre kusur nedir?

  2. Soru 2

    “Her insan hayvandır ve hayvan cinstir”; öyleyse “Her insan cinstir”. Bu sonuç neden yanlıştır?

  3. Soru 3

    Biri, meçhulün asla kazanılamayacağını, çünkü onu bulduğunda tanıyamayacağını savunur. el-Mirkât buna nasıl cevap verir?

Sıradaki ders: Bir muamma

Devam et →