فَصْلٌ
المُرَكَّبُ قِسْمانِ: أَحَدُهُما المُرَكَّبُ التّامُّ، وَهُوَ ما يَصِحُّ السُّكُوتُ عَلَيْهِ، كَـ«زَيْدٌ قائِمٌ»؛ وَثانِيهِما المُرَكَّبُ النّاقِصُ، وَهُوَ ما لَيْسَ كَذٰلِكَ.
المِرْقاة · ص 13
الرئيسية / Indian path · level 2 / الدَّرْسُ 5 مِنْ 25
مُقْفَل
اللَّفْظُ المُرَكَّبُ
الرُّجُوعُ إِلَى المُسْتَوَى 3Preview
A look at lesson 5 of level 2. Level 2 opens after level 1; until then you can read this lesson, but its test and the way on stay closed.
Indian path · level 2 · المِرْقاة · الدَّرْسُ 5 مِنْ 25
الأَلْفَاظ وَالدَّلَالَة
Arabic text after the print of Deoband after 1336/1917 · translation by The Mantiqi, draft
About this text
al-Mirqāt المِرْقاة
Faḍl-i Imām Khayrābādī (d. 1243 or 1244/1828–29)
فَصْلٌ
المُرَكَّبُ قِسْمانِ: أَحَدُهُما المُرَكَّبُ التّامُّ، وَهُوَ ما يَصِحُّ السُّكُوتُ عَلَيْهِ، كَـ«زَيْدٌ قائِمٌ»؛ وَثانِيهِما المُرَكَّبُ النّاقِصُ، وَهُوَ ما لَيْسَ كَذٰلِكَ.
المِرْقاة · ص 13
فَصْلٌ
المُرَكَّبُ التّامُّ ضَرْبانِ: يُقالُ لِأَحَدِهِما الخَبَرُ وَالقَضِيَّةُ، وَهُوَ ما قُصِدَ بِهِ الحِكايَةُ، وَيَحْتَمِلُ الصِّدْقَ وَالكَذِبَ، فَيُقالُ لِقائِلِهِ: إِنَّهُ صادِقٌ أَوْ كاذِبٌ، نَحْوُ: «السَّماءُ فَوْقَنا» وَ«العالَمُ حادِثٌ». فَإِنْ قِيلَ: قَوْلُنا «لا إِلٰهَ إِلّا اللهُ» قَضِيَّةٌ وَخَبَرٌ مَعَ أَنَّهُ لا يَحْتَمِلُ الكَذِبَ، قُلْتُ: مُجَرَّدُ اللَّفْظِ مُحْتَمِلٌ، وَإِنْ كانَ إِلَى خُصُوصِيَّةِ الحاشِيَتَيْنِ غَيْرَ مُحْتَمِلٍ لِلْكَذِبِ. وَيُقالُ لِثانِي القِسْمَيْنِ الإِنْشاءُ، وَلِلْإِنْشاءِ أَقْسامٌ: أَمْرٌ وَنَهْيٌ وَتَمَنٍّ وَتَرَجٍّ وَاسْتِفْهامٌ وَنِداءٌ.
المِرْقاة · ص 14
فَصْلٌ
المُرَكَّبُ النّاقِصُ عَلَى أَنْحاءٍ: مِنْها المُرَكَّبُ الإِضافِيُّ، كَـ«غُلامِ زَيْدٍ»؛ وَمِنْها المُرَكَّبُ التَّوْصِيفِيُّ، كَـ«الرَّجُلِ العالِمِ»؛ وَمِنْها المُرَكَّبُ التَّقْيِيدِيُّ، كَـ«فِي الدّارِ». وَهٰهُنا قَدْ تَمَّ بَحْثُ الأَلْفاظِ، وَالآنَ نَشْرَعُ فِي بَحْثِ المَعانِي.
المِرْقاة · ص 14
3 أَسْئِلَةٍ عَمّا يَشْرَحُهُ الشّارِح. بِسِتَّةٍ مِنْ عَشَرَةٍ فَأَكْثَرَ (نَجْمَتَيْن) يُفْتَحُ الدَّرْسُ التّالِي.
السؤال 1
مَتَى يَكُونُ المُرَكَّبُ تامًّا بِحَسَبِ المِرْقاةِ؟
يُعَرِّفُ صاحِبُ المِرْقاةِ التّامَّ بِأَنَّهُ ما يَصِحُّ السُّكُوتُ عَلَيْهِ؛ أَمّا احْتِمالُ الصِّدْقِ وَالكَذِبِ فَإِنَّما يُمَيِّزُ أَحَدَ قِسْمَيْهِ، وَهُوَ الخَبَرُ.
السؤال 2
«لا إِلٰهَ إِلّا اللهُ» قَضِيَّةٌ، وَمَعَ ذٰلِكَ لا يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ كاذِبَةً. فَكَيْفَ يُفَسِّرُ صاحِبُ المِرْقاةِ ذٰلِكَ؟
يُجِيبُ صاحِبُ المِرْقاةِ بِأَنَّ ناظِرٌ إِلَى فِي نَفْسِهِ، وَهُوَ يَحْتَمِلُ الكَذِبَ؛ وَأَمّا امْتِناعُ كَذِبِ هٰذا القَوْلِ فَمِنْ خُصُوصِيَّةِ طَرَفَيْهِ.
السؤال 3
«فِي الدّارِ» مِنْ أَيِّ أَقْسامِ المُرَكَّبِ عِنْدَ صاحِبِ المِرْقاةِ؟
يَذْكُرُ صاحِبُ المِرْقاةِ مِنَ المُرَكَّباتِ النّاقِصَةِ: الإِضافِيَّ كَـ«غُلامِ زَيْدٍ»، وَالتَّوْصِيفِيَّ كَـ«الرَّجُلِ العالِمِ»، وَالتَّقْيِيدِيَّ وَمِثالُهُ «فِي الدّارِ».
الدَّرْسُ التّالِي: الجُزْئِيُّ وَالكُلِّيُّ، وَالنِّسَبُ بَيْنَ الكُلِّيّاتِ
تابِع ←