المُتَكَلِّمُ الأَشْعَرِيُّ الكَبِيرُ مِنْ تِلِمْسان، صاحِبُ «أُمِّ البَراهِين»، وقَدْ كَتَبَ أَيْضًا شَرْحًا عَلَى إِيساغُوجِي طُبِعَ أَوَّلَ مَرَّةٍ سَنَةَ 2025م.
Life
وُلِدَ أَبُو عَبْدِ اللّٰهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ بْنِ شُعَيْبٍ السَّنُوسِيُّ فِي تِلِمْسانَ (فِي الجَزائِرِ اليَوْم). وتَخْتَلِفُ المَصادِرُ فِي سَنَةِ مَوْلِدِه: 830هـ/1426م، أَوْ 832هـ/1428م، أَوْ 838–839هـ. ودَرَسَ أَوَّلًا عَلَى أَبِيه، ثُمَّ عَلَى عُلَماءِ تِلِمْسان، ومِنْهُمْ أَبُو زَيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمٰنِ الثَّعالِبِيّ، وتُوُفِّيَ فِيها فِي جُمادَى الآخِرَةِ 895هـ (مايُو 1490م).
وأَشْهَرُ ما يُعْرَفُ بِهِ عِلْمُ الكَلام: فَقَدْ صارَتْ عَقِيدَتُهُ المُخْتَصَرَةُ «أُمُّ البَراهِين» («العَقِيدَةُ ») وعَقائِدُهُ الأُخْرَى نُصُوصًا تَعْلِيمِيَّةً مُعْتَمَدَةً فِي شَمالِ إِفْرِيقِيا وغَرْبِها، وفِي مِصْر، وحَتَّى جَنُوبِ شَرْقِ آسِيا. وكَتَبَ أَيْضًا فِي : مُخْتَصَرًا مِنْ تَأْلِيفِهِ («المُخْتَصَرُ فِي عِلْمِ المَنْطِق») مَعَ شَرْحِهِ عَلَيْه، وشَرْحًا عَلَى «الجُمَلِ» لِلْخُونَجِيّ، وشَرْحًا عَلَى إِيساغُوجِي الأَبْهَرِيّ.
Uncertain or disputed
- سَنَةُ مَوْلِدِه: 830هـ/1426م، أَوْ 832هـ/1428م، أَوْ 838–839هـ، بِحَسَبِ المَصْدَر.
- تَذْكُرُ صَفْحَةُ النّاشِرِ أَنَّ طَبْعَةَ 2025م تَتَضَمَّنُ مُراجَعاتٍ وزِياداتٍ لِبُرْهانِ الدِّينِ البِقاعِيّ؛ ولا تُبَيِّنُ هُناكَ صِلَتَها بِنَصِّ السَّنُوسِيّ.
Works
- شَرْحُ إِيساغُوجِي شَرْحُ إِيساغُوجِي — عَلَى Īsāghūjīيَذْكُرُهُ الزِّرِكْلِيُّ فِي مُؤَلَّفاتِهِ («الأَعْلام»). الطَّبْعَةُ الأُولَى: «شَرْحُ الإِمامِ السَّنُوسِيِّ عَلَى مَتْنِ إِيساغُوجِي»، تَحْقِيقُ أَحْمَد مُحَمَّد حَنَفِي، عَلَى خَمْسِ نُسَخٍ خَطِّيَّةٍ (الكُوَيْت: دارُ الضِّياء / مِصْر: عِلْمٌ لِإِحْياءِ التُّراث، 1446هـ/2025م)، 388 صَفْحَة.شَرْح
- مُخْتَصَرٌ فِي عِلْمِ المَنْطِق، مَعَ شَرْحِهِ عَلَيْه مُخْتَصَرٌ فِي عِلْمِ المَنْطِقمُخْتَصَرُهُ فِي المَنْطِق، وقَدْ شَرَحَهُ أَيْضًا.عَمَل
- شَرْحُ جُمَلِ الخُونَجِيّ شَرْحُ جُمَلِ الخُونَجِيّشَرْحٌ عَلَى مَتْنٍ مَنْطِقِيٍّ مُخْتَصَرٍ آخَر.عَمَل
- أُمُّ البَراهِين (العَقِيدَةُ الصُّغْرَى) أُمُّ البَراهِينأَشْهَرُ عَقائِدِه.عَمَل
Reception
بَقِيَ شَرْحُهُ عَلَى إِيساغُوجِي مَخْطُوطًا، وهُوَ قَلِيلُ الشُّهْرَةِ إِلَى عَقائِدِه؛ ويُمَثِّلُ التَّقْلِيدَ المَغْرِبِيَّ فِي ، الَّذِي يَذْكُرُهُ عُلَماءُ لاحِقُونَ، كَداوُدَ القارِصِيّ، إِلَى جانِبِ التَّقْلِيدِ العُثْمانِيّ.
Sources (3)
