وَقَدْ تُقَيَّدُ العامَّتانِ وَالوَقْتِيَّتانِ المُطْلَقَتانِ بِاللّادَوامِ الذّاتِيِّ، فَتُسَمَّى المَشْرُوطَةَ الخاصَّةَ، وَالعُرْفِيَّةَ الخاصَّةَ، وَالوَقْتِيَّةَ، وَالمُنْتَشِرَةَ. وَقَدْ تُقَيَّدُ المُطْلَقَةُ العامَّةُ بِاللّاضَرُورَةِ الذّاتِيَّةِ، فَتُسَمَّى الوُجُودِيَّةَ اللّاضَرُورِيَّةَ، أَوْ بِاللّادَوامِ الذّاتِيِّ، وَتُسَمَّى الوُجُودِيَّةَ اللّادائِمَةَ. وَقَدْ تُقَيَّدُ المُمْكِنَةُ العامَّةُ بِلا ضَرُورَةِ الجانِبِ المُوافِقِ أَيْضًا، وَتُسَمَّى المُمْكِنَةَ الخاصَّةَ. وَهٰذِهِ مُرَكَّباتٌ، لِأَنَّ اللّادَوامَ إِشارَةٌ إِلَى مُطْلَقَةٍ عامَّةٍ، وَاللّاضَرُورَةَ إِشارَةٌ إِلَى مُمْكِنَةٍ عامَّةٍ، مُخالِفَتَيِ الكَيْفِيَّةِ، مُوافِقَتَيِ الكَمِّيَّةِ لِما قُيِّدَ بِهِما.
تَهْذِيبُ المَنْطِقِ · ص 8–9