فَصْلٌ فِي المُعَرِّفِ وَأَقْسامِهِ
مُعَرِّفُ الشَّيْءِ ما يُقالُ لِإِفادَةِ تَصَوُّرِهِ، فَيُشْتَرَطُ أَنْ يَكُونَ مُساوِيًا أَجْلَى، فَلا يَصِحُّ التَّعْرِيفُ بِالأَعَمِّ وَالأَخَصِّ، وَالمُساوِي مَعْرِفَةً وَالأَخْفَى. وَالتَّعْرِيفُ بِالفَصْلِ القَرِيبِ حَدٌّ، وَبِالخاصَّةِ رَسْمٌ، فَإِنْ كانَ مَعَ الجِنْسِ القَرِيبِ فَتامٌّ، وَإِلّا فَناقِصٌ، وَلَمْ يَعْتَبِرُوا التَّعْرِيفَ بِالعَرَضِ العامِّ، وَقَدْ أُجِيزَ فِي النّاقِصِ أَنْ يَكُونَ أَعَمَّ كَاللَّفْظِيِّ، وَهُوَ ما يُقْصَدُ بِهِ تَفْسِيرُ مَدْلُولِ اللَّفْظِ.
تَهْذِيبُ المَنْطِقِ · ص 7