الرئيسية / Indian path · level 3 / الدَّرْسُ 5 مِنْ 16

مُقْفَل

الفَصْلُ وَالخاصَّةُ وَالعَرَضُ، وَخاتِمَةٌ

الرُّجُوعُ إِلَى المُسْتَوَى 4

Preview

A look at lesson 5 of level 3. Level 3 opens after level 2; until then you can read this lesson, but its test and the way on stay closed.

Indian path · level 3 · تَهْذِيبُ المَنْطِقِ · الدَّرْسُ 5 مِنْ 16

الفَصْلُ وَالخاصَّةُ وَالعَرَضُ، وَخاتِمَةٌ

الكُلِّيَّات الخَمْس

Arabic text after the print of Cairo 1330/1912 · translation by The Mantiqi, draft

About this text

Tahdhīb al-manṭiq تَهْذِيبُ المَنْطِقِ

Saʿd al-Dīn al-Taftāzānī (d. 792/1390)

Text
Arabic: Matn Tahdhīb al-manṭiq wa-l-kalām (the logic part; the notes on the kalām part not reproduced), with notes collected by ʿAbd al-Qādir Maʿrūf al-Kurdī al-Sanandajī; vowel marks added by The Mantiqi (draft); two misprints corrected to the usual reading (p. 6 yalzamu taṣawwuruhu min taṣawwuri l-malzūm for the print's yalzamu min taṣawwurihi taṣawwuru l-malzūm; p. 13 al-fiṭriyyāt for al-naẓariyyāt), Maṭbaʿat al-Saʿāda, Cairo 1330/1912 View the scan
Translation
The Mantiqi's own; a draft.
Review
Draft, awaiting review by Ustadh Muhammad Yusuf.

النَّصّ سَعْدُ الدِّينِ التَّفْتازانِيّ

الثّالِثُ الفَصْلُ، وَهُوَ المَقُولُ عَلَى الشَّيْءِ فِي جَوابِ أَيُّ شَيْءٍ هُوَ فِي ذاتِهِ، فَإِنْ مَيَّزَ عَنِ المُشارِكِ فِي الجِنْسِ القَرِيبِ فَقَرِيبٌ، أَوِ البَعِيدِ فَبَعِيدٌ. وَإِذا نُسِبَ إِلَى ما يُمَيِّزُهُ فَمُقَوِّمٌ، وَإِلَى ما يُمَيَّزُ عَنْهُ فَمُقَسِّمٌ، وَالمُقَوِّمُ لِلعالِي مُقَوِّمٌ لِلسّافِلِ وَلا عَكْسَ، وَالمُقَسِّمُ بِالعَكْسِ.

تَهْذِيبُ المَنْطِقِ · ص 6

الرّابِعُ الخاصَّةُ، وَهُوَ الخارِجُ عَنِ الماهِيَّةِ المَقُولُ عَلَى ما تَحْتَ حَقِيقَةٍ واحِدَةٍ فَقَطْ قَوْلًا عَرَضِيًّا. الخامِسُ العَرَضُ العامُّ، وَهُوَ الخارِجُ المَقُولُ عَلَيْها وَعَلَى غَيْرِها. وَكُلٌّ مِنْهُما إِنِ امْتَنَعَ انْفِكاكُهُ عَنِ الشَّيْءِ فَلازِمٌ، بِالنَّظَرِ إِلَى الماهِيَّةِ أَوْ إِلَى الوُجُودِ؛ ثُمَّ اللّازِمُ إِمّا بَيِّنٌ يَلْزَمُ تَصَوُّرُهُ مِنْ تَصَوُّرِ المَلْزُومِ، أَوْ مِنْ تَصَوُّرِهِما الجَزْمُ بِاللُّزُومِ، أَوْ غَيْرُ بَيِّنٍ، وَهُوَ بِخِلافِهِ. وَإِلّا فَعَرَضٌ مُفارِقٌ، يَدُومُ أَوْ يَزُولُ بِسُرْعَةٍ أَوْ بُطْءٍ.

تَهْذِيبُ المَنْطِقِ · ص 6–7

خاتِمَةٌ

مَفْهُومُ الكُلِّيِّ يُسَمّى كُلِّيًّا مَنْطِقِيًّا، وَمَعْرُوضُهُ طَبِيعِيًّا، وَالمَجْمُوعُ عَقْلِيًّا، وَكَذا الأَنْواعُ الخَمْسَةُ، وَالحَقُّ وُجُودُ الطَّبِيعِيِّ بِمَعْنَى وُجُودِ أَشْخاصِهِ.

تَهْذِيبُ المَنْطِقِ · ص 7

اخْتَبِرْ نَفْسَك

3 أَسْئِلَةٍ عَمّا يَشْرَحُهُ الشّارِح. بِسِتَّةٍ مِنْ عَشَرَةٍ فَأَكْثَرَ (نَجْمَتَيْن) يُفْتَحُ الدَّرْسُ التّالِي.

  1. السؤال 1

    “Rational”, related to “human”, is constitutive; related to “animal”, it is…

  2. السؤال 2

    Which of these is the Tahdhīb's “clear necessary accident” (lāzim bayyin)?

  3. السؤال 3

    In the closing note on the five universals, what does al-Taftāzānī hold about the natural universal?

الدَّرْسُ التّالِي: المُعَرِّفُ وَأَقْسامُهُ

تابِع ←