فَصْلٌ
القِياسُ إِمّا بُرْهانِيٌّ، وَهُوَ ما يَتَأَلَّفُ مِنَ اليَقِينِيّاتِ، وَأُصُولُها الأَوَّلِيّاتُ، وَالمُشاهَداتُ، وَالتَّجْرِبِيّاتُ، وَالحَدْسِيّاتُ، وَالمُتَواتِراتُ، وَالفِطْرِيّاتُ. ثُمَّ إِنْ كانَ الأَوْسَطُ مَعَ عِلِّيَّتِهِ لِلنِّسْبَةِ فِي الذِّهْنِ عِلَّةً لَها فِي الواقِعِ فَلِمِّيٌّ، وَإِلّا فَإِنِّيٌّ.
تَهْذِيبُ المَنْطِقِ · ص 13–14