الرئيسية / المَسارُ الهِنْدِيّ · المُسْتَوَى 3 / الدَّرْسُ 7 مِنْ 16

مُقْفَل

القَضِيَّةُ: الحَمْلِيَّةُ وَالكَمِّيَّةُ وَالوُجُودُ

الرُّجُوعُ إِلَى المُسْتَوَى 4

مُعايَنَة

نَظْرَةٌ عَلَى الدَّرْسِ 7 مِنَ المُسْتَوَى 3. يُفْتَحُ المُسْتَوَى 3 بَعْدَ المُسْتَوَى 2؛ وَإِلَى ذٰلِكَ الحِينِ يُمْكِنُكَ قِراءَةُ هٰذا الدَّرْس، لٰكِنَّ اخْتِبارَهُ وَالطَّرِيقَ بَعْدَهُ يَبْقَيانِ مُغْلَقَيْن.

المَسارُ الهِنْدِيّ · المُسْتَوَى 3 · تَهْذِيبُ المَنْطِقِ · الدَّرْسُ 7 مِنْ 16

مسوّدة · بانتظار المراجعة

القَضِيَّةُ: الحَمْلِيَّةُ وَالكَمِّيَّةُ وَالوُجُودُ

القَضَايَا

النَّصُّ بِاللُّغَةِ العَرَبِيَّة عَلَى طَبْعَةِ Cairo 1330/1912 · تَرْجَمَةُ The Mantiqi، مُسَوَّدَة

عَنْ هٰذا النَّصّ

Tahdhīb al-manṭiq تَهْذِيبُ المَنْطِقِ

Saʿd al-Dīn al-Taftāzānī (d. 792/1390)

النَّصّ
العَرَبِيَّة: Matn Tahdhīb al-manṭiq wa-l-kalām (the logic part; the notes on the kalām part not reproduced), with notes collected by ʿAbd al-Qādir Maʿrūf al-Kurdī al-Sanandajī; vowel marks added by The Mantiqi (draft); two misprints corrected to the usual reading (p. 6 yalzamu taṣawwuruhu min taṣawwuri l-malzūm for the print's yalzamu min taṣawwurihi taṣawwuru l-malzūm; p. 13 al-fiṭriyyāt for al-naẓariyyāt), Maṭbaʿat al-Saʿāda, Cairo 1330/1912 اعْرِضِ الصُّورَة
التَّرْجَمَة
مِنْ عَمَلِ The Mantiqi؛ مُسَوَّدَة.
المُراجَعَة
مُسَوَّدَة، بِانْتِظارِ مُراجَعَةِ Ustadh Muhammad Yusuf.

النَّصّ سَعْدُ الدِّينِ التَّفْتازانِيّ

المَقْصَدُ الثّانِي فِي التَّصْدِيقاتِ

القَضِيَّةُ قَوْلٌ يَحْتَمِلُ الصِّدْقَ وَالكَذِبَ، فَإِنْ كانَ الحُكْمُ فِيها بِثُبُوتِ شَيْءٍ لِشَيْءٍ أَوْ نَفْيِهِ عَنْهُ فَحَمْلِيَّةٌ، مُوجِبَةٌ وَسالِبَةٌ، وَيُسَمَّى المَحْكُومُ عَلَيْهِ مَوْضُوعًا، وَالمَحْكُومُ بِهِ مَحْمُولًا، وَالدّالُّ عَلَى النِّسْبَةِ رابِطَةً، وَقَدِ اسْتُعِيرَ لَها هُوَ؛ وَإِلّا فَشَرْطِيَّةٌ، وَيُسَمَّى الجُزْءُ الأَوَّلُ مُقَدَّمًا، وَالثّانِي تالِيًا.

تَهْذِيبُ المَنْطِقِ · ص 7

وَالمَوْضُوعُ فِي الحَمْلِيَّةِ إِنْ كانَ شَخْصِيًّا سُمِّيَتِ القَضِيَّةُ مَخْصُوصَةً، وَإِنْ كانَ نَفْسَ الحَقِيقَةِ فَطَبِيعِيَّةٌ، وَإِلّا فَإِنْ بُيِّنَ كَمِّيَّةُ أَفْرادِهِ كُلًّا أَوْ بَعْضًا فَمَحْصُورَةٌ كُلِّيَّةٌ أَوْ جُزْئِيَّةٌ، وَما بِهِ البَيانُ سُورًا، وَإِلّا فَمُهْمَلَةٌ، وَتُلازِمُ الجُزْئِيَّةَ. وَلا بُدَّ فِي المُوجِبَةِ مِنْ وُجُودِ المَوْضُوعِ، مُحَقَّقًا وَهِيَ الخارِجِيَّةُ، أَوْ مُقَدَّرًا فَالحَقِيقِيَّةُ، أَوْ ذِهْنًا فَالذِّهْنِيَّةُ. وَقَدْ يُجْعَلُ حَرْفُ السَّلْبِ جُزْءًا مِنْ جُزْءٍ فَيُسَمّى مَعْدُولًا.

تَهْذِيبُ المَنْطِقِ · ص 7–8

اخْتَبِرْ نَفْسَك

3 أَسْئِلَةٍ عَمّا يَشْرَحُهُ الشّارِح. بِسِتَّةٍ مِنْ عَشَرَةٍ فَأَكْثَرَ (نَجْمَتَيْن) يُفْتَحُ الدَّرْسُ التّالِي.

  1. السؤال 1

    What is the copula (rābiṭa), and which word has been borrowed for it?

  2. السؤال 2

    “Human is a species” — what kind of proposition is this?

  3. السؤال 3

    “Every phoenix is a bird” assumes that whatever would be a phoenix is a bird, even if none exists. Which kind of affirmative is this?

الدَّرْسُ التّالِي: المُوَجَّهاتُ: البَسائِطُ الثَّمانِ

تابِع ←