الرئيسية / المَسارُ الهِنْدِيّ · المُسْتَوَى 3 / الدَّرْسُ 2 مِنْ 16

مُقْفَل

الدَّلالَةُ وَأَقْسامُ اللَّفْظِ

الرُّجُوعُ إِلَى المُسْتَوَى 4

مُعايَنَة

نَظْرَةٌ عَلَى الدَّرْسِ 2 مِنَ المُسْتَوَى 3. يُفْتَحُ المُسْتَوَى 3 بَعْدَ المُسْتَوَى 2؛ وَإِلَى ذٰلِكَ الحِينِ يُمْكِنُكَ قِراءَةُ هٰذا الدَّرْس، لٰكِنَّ اخْتِبارَهُ وَالطَّرِيقَ بَعْدَهُ يَبْقَيانِ مُغْلَقَيْن.

المَسارُ الهِنْدِيّ · المُسْتَوَى 3 · تَهْذِيبُ المَنْطِقِ · الدَّرْسُ 2 مِنْ 16

مسوّدة · بانتظار المراجعة

الدَّلالَةُ وَأَقْسامُ اللَّفْظِ

الأَلْفَاظ وَالدَّلَالَة

النَّصُّ بِاللُّغَةِ العَرَبِيَّة عَلَى طَبْعَةِ Cairo 1330/1912 · تَرْجَمَةُ The Mantiqi، مُسَوَّدَة

عَنْ هٰذا النَّصّ

Tahdhīb al-manṭiq تَهْذِيبُ المَنْطِقِ

Saʿd al-Dīn al-Taftāzānī (d. 792/1390)

النَّصّ
العَرَبِيَّة: Matn Tahdhīb al-manṭiq wa-l-kalām (the logic part; the notes on the kalām part not reproduced), with notes collected by ʿAbd al-Qādir Maʿrūf al-Kurdī al-Sanandajī; vowel marks added by The Mantiqi (draft); two misprints corrected to the usual reading (p. 6 yalzamu taṣawwuruhu min taṣawwuri l-malzūm for the print's yalzamu min taṣawwurihi taṣawwuru l-malzūm; p. 13 al-fiṭriyyāt for al-naẓariyyāt), Maṭbaʿat al-Saʿāda, Cairo 1330/1912 اعْرِضِ الصُّورَة
التَّرْجَمَة
مِنْ عَمَلِ The Mantiqi؛ مُسَوَّدَة.
المُراجَعَة
مُسَوَّدَة، بِانْتِظارِ مُراجَعَةِ Ustadh Muhammad Yusuf.

النَّصّ سَعْدُ الدِّينِ التَّفْتازانِيّ

فَصْلٌ

دَلالَةُ اللَّفْظِ عَلَى تَمامِ ما وُضِعَ لَهُ مُطابَقَةٌ، وَعَلَى جُزْئِهِ تَضَمُّنٌ، وَعَلَى الخارِجِ التِزامٌ، وَلا بُدَّ مِنَ اللُّزُومِ عَقْلًا أَوْ عُرْفًا، وَتَلْزَمُهُما المُطابَقَةُ وَلَوْ تَقْدِيرًا، وَلا عَكْسَ.

تَهْذِيبُ المَنْطِقِ · ص 4

فَصْلٌ

وَالمَوْضُوعُ لَهُ إِنْ قُصِدَ بِجُزْءٍ مِنْهُ الدَّلالَةُ عَلَى جُزْءِ المَعْنَى فَمُرَكَّبٌ: إِمّا تامٌّ، خَبَرٌ أَوْ إِنْشاءٌ، وَإِمّا ناقِصٌ، تَقْيِيدِيٌّ أَوْ غَيْرُهُ، وَإِلّا فَمُفْرَدٌ. وَهُوَ إِنِ اسْتَقَلَّ، فَمَعَ الدَّلالَةِ بِهَيْئَتِهِ عَلَى أَحَدِ الأَزْمِنَةِ الثَّلاثَةِ كَلِمَةٌ، وَبِدُونِها اسْمٌ، وَإِلّا فَأَداةٌ. وَأَيْضًا إِنِ اتَّحَدَ مَعْناهُ، فَمَعَ تَشَخُّصِهِ وَضْعًا عَلَمٌ، وَبِدُونِهِ مُتَواطِئٌ إِنِ اسْتَوَتْ أَفْرادُهُ، وَمُشَكِّكٌ إِنْ تَفاوَتَتْ إِمّا بِأَوَّلِيَّةٍ أَوْ أَوْلَوِيَّةٍ؛ وَإِنْ كَثُرَ مَعْناهُ، فَإِنْ وُضِعَ لِكُلٍّ فَمُشْتَرَكٌ، وَإِلّا فَإِنِ اشْتَهَرَ فِي الثّانِي فَمَنْقُولٌ يُنْسَبُ إِلَى النّاقِلِ، وَإِلّا فَحَقِيقَةٌ وَمَجازٌ.

تَهْذِيبُ المَنْطِقِ · ص 4–5

اخْتَبِرْ نَفْسَك

3 أَسْئِلَةٍ عَمّا يَشْرَحُهُ الشّارِح. بِسِتَّةٍ مِنْ عَشَرَةٍ فَأَكْثَرَ (نَجْمَتَيْن) يُفْتَحُ الدَّرْسُ التّالِي.

  1. السؤال 1

    “House” signifies the roof. What kind of signification is this?

  2. السؤال 2

    Which does the Tahdhīb say accompanies the other two kinds of signification?

  3. السؤال 3

    An utterance with one meaning whose instances differ by priority or greater fitness, like “existence” or “white”, is called…

الدَّرْسُ التّالِي: الكُلِّيُّ وَالجُزْئِيُّ وَالنِّسَبُ الأَرْبَعُ

تابِع ←