الرئيسية / المَسارُ الهِنْدِيّ · المُسْتَوَى 2 / الدَّرْسُ 7 مِنْ 25

مُقْفَل

الجِنْسُ وَالنَّوْعُ، وَتَرْتِيبُهُما

الرُّجُوعُ إِلَى المُسْتَوَى 3

مُعايَنَة

نَظْرَةٌ عَلَى الدَّرْسِ 7 مِنَ المُسْتَوَى 2. يُفْتَحُ المُسْتَوَى 2 بَعْدَ المُسْتَوَى 1؛ وَإِلَى ذٰلِكَ الحِينِ يُمْكِنُكَ قِراءَةُ هٰذا الدَّرْس، لٰكِنَّ اخْتِبارَهُ وَالطَّرِيقَ بَعْدَهُ يَبْقَيانِ مُغْلَقَيْن.

المَسارُ الهِنْدِيّ · المُسْتَوَى 2 · المِرْقاة · الدَّرْسُ 7 مِنْ 25

مسوّدة · بانتظار المراجعة

الجِنْسُ وَالنَّوْعُ، وَتَرْتِيبُهُما

الكُلِّيَّات الخَمْس

النَّصُّ بِاللُّغَةِ العَرَبِيَّة عَلَى طَبْعَةِ Deoband after 1336/1917 · تَرْجَمَةُ The Mantiqi، مُسَوَّدَة

عَنْ هٰذا النَّصّ

al-Mirqāt المِرْقاة

Faḍl-i Imām Khayrābādī (d. 1243 or 1244/1828–29)

النَّصّ
العَرَبِيَّة: al-Mirqāt, with al-Shīrkūtī's gloss al-Mirʾāt (gloss not reproduced), checked against the Delhi print of 1286/1869 (Sayyid al-Maṭābiʿ); vowel marks added by The Mantiqi (draft), Kutub Khāna Iʿzāziyya, Deoband after 1336/1917 اعْرِضِ الصُّورَة
التَّرْجَمَة
مِنْ عَمَلِ The Mantiqi؛ مُسَوَّدَة.
المُراجَعَة
مُسَوَّدَة، بِانْتِظارِ مُراجَعَةِ Ustadh Muhammad Yusuf.

النَّصّ فَضْلِ إِمامٍ الخَيْرآبادِيّ

فَصْلٌ

الكُلِّيّاتُ خَمْسٌ: الأَوَّلُ هُوَ كُلِّيٌّ مَقُولٌ عَلَى كَثِيرِينَ مُخْتَلِفِينَ بِالحَقائِقِ فِي جَوابِ «ما هُوَ»، كَالحَيَوانِ، فَإِنَّهُ مَقُولٌ عَلَى الإِنْسانِ وَالفَرَسِ وَالغَنَمِ إِذا سُئِلَ عَنْها بِـ«ما هُوَ»، وَيُقالُ: «الإِنْسانُ وَالفَرَسُ ما هُما؟» فَالجَوابُ: حَيَوانٌ.

المِرْقاة · ص 17

فَصْلٌ

الثّانِي النَّوْعُ، وَهُوَ كُلِّيٌّ مَقُولٌ عَلَى كَثِيرِينَ مُتَّفِقِينَ بِالحَقائِقِ فِي جَوابِ «ما هُوَ». وَلِلنَّوْعِ مَعْنًى آخَرُ، وَيُقالُ لَهُ النَّوْعُ الإِضافِيُّ، وَهُوَ ماهِيَّةٌ يُقالُ عَلَيْها وَعَلَى غَيْرِها الجِنْسُ فِي جَوابِ «ما هُوَ». وَبَيْنَ النَّوْعِ الحَقِيقِيِّ وَالنَّوْعِ الإِضافِيِّ عُمُومٌ وَخُصُوصٌ مِنْ وَجْهٍ؛ لِتَصادُقِهِما عَلَى الإِنْسانِ، وَصِدْقِ الحَقِيقِيِّ بِدُونِ الإِضافِيِّ فِي النُّقْطَةِ، وَصِدْقِ الإِضافِيِّ بِدُونِ الحَقِيقِيِّ فِي الحَيَوانِ.

المِرْقاة · ص 17

فَصْلٌ فِي تَرْتِيبِ الأَجْناسِ

الجِنْسُ إِمّا سافِلٌ، وَهُوَ ما لا يَكُونُ تَحْتَهُ جِنْسٌ وَيَكُونُ فَوْقَهُ جِنْسٌ، بَلْ إِنَّما يَكُونُ تَحْتَهُ النَّوْعُ، كَالحَيَوانِ، فَإِنَّ تَحْتَهُ الإِنْسانَ وَهُوَ نَوْعٌ، وَفَوْقَهُ الجِسْمُ النّامِي وَهُوَ جِنْسٌ، فَالحَيَوانُ جِنْسٌ سافِلٌ؛ وَإِمّا مُتَوَسِّطٌ، وَهُوَ ما يَكُونُ تَحْتَهُ جِنْسٌ وَفَوْقَهُ أَيْضًا جِنْسٌ، كَالجِسْمِ النّامِي، فَإِنَّ تَحْتَهُ الحَيَوانَ وَفَوْقَهُ الجِسْمَ المُطْلَقَ؛ وَإِمّا عالٍ، وَهُوَ ما لا يَكُونُ فَوْقَهُ جِنْسٌ، وَيُسَمَّى بِجِنْسِ الأَجْناسِ أَيْضًا، كَالجَوْهَرِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ فَوْقَهُ جِنْسٌ وَتَحْتَهُ الجِسْمُ المُطْلَقُ وَالجِسْمُ النّامِي وَالحَيَوانُ.

المِرْقاة · ص 17

فَصْلٌ

الأَجْناسُ العالِيَةُ عَشَرَةٌ، وَلَيْسَ فِي العالَمِ شَيْءٌ خارِجٌ عَنْ هٰذِهِ الأَجْناسِ، وَيُقالُ لِهٰذِهِ الأَجْناسِ العالِيَةِ المَقُولاتُ العَشْرُ أَيْضًا، أَحَدُها الجَوْهَرُ، وَالباقِي المَقُولاتُ التِّسْعُ لِلْعَرَضِ. الجَوْهَرُ هُوَ المَوْجُودُ لا فِي مَوْضُوعٍ، أَيْ مَحَلٍّ، بَلْ قائِمٌ بِنَفْسِهِ، كَالأَجْسامِ؛ وَالعَرَضُ هُوَ المَوْجُودُ فِي مَوْضُوعٍ، أَيْ مَحَلٍّ. وَالمَقُولاتُ العَرَضِيَّةُ هِيَ: الكَمُّ، وَالكَيْفُ، وَالإِضافَةُ، وَالأَيْنُ، وَالمِلْكُ، وَالفِعْلُ، وَالاِنْفِعالُ، وَالمَتَى، وَالوَضْعُ، وَيَجْمَعُها هٰذا البَيْتُ الفارِسِيُّ: «مردی دراز نیکو دیدم بشهر امروز * با خواسته نشسته از کردِ خویش فیروز»

المِرْقاة · ص 18

فَصْلٌ فِي تَرْتِيبِ الأَنْواعِ

اِعْلَمْ أَنَّ الأَنْواعَ قَدْ تَتَرَتَّبُ مُتَنازِلَةً؛ فَالنَّوْعُ قَدْ يَكُونُ تَحْتَهُ نَوْعٌ وَلا يَكُونُ فَوْقَهُ نَوْعٌ، فَهُوَ النَّوْعُ العالِي؛ وَقَدْ يَكُونُ تَحْتَهُ نَوْعٌ وَفَوْقَهُ نَوْعٌ، وَهُوَ النَّوْعُ المُتَوَسِّطُ؛ وَقَدْ لا يَكُونُ تَحْتَهُ نَوْعٌ وَيَكُونُ فَوْقَهُ نَوْعٌ، وَهُوَ النَّوْعُ السّافِلُ، وَيُقالُ لَهُ نَوْعُ الأَنْواعِ أَيْضًا.

المِرْقاة · ص 18

اخْتَبِرْ نَفْسَك

3 أَسْئِلَةٍ عَمّا يَشْرَحُهُ الشّارِح. بِسِتَّةٍ مِنْ عَشَرَةٍ فَأَكْثَرَ (نَجْمَتَيْن) يُفْتَحُ الدَّرْسُ التّالِي.

  1. السؤال 1

    ما النِّسْبَةُ بَيْنَ النَّوْعِ الحَقِيقِيِّ وَالنَّوْعِ الإِضافِيِّ بِحَسَبِ المِرْقاةِ؟

  2. السؤال 2

    «الحَيَوانُ» فَوْقَهُ «الجِسْمُ النّامِي»، وَلَيْسَ تَحْتَهُ جِنْسٌ، بَلْ نَوْعٌ كَـ«الإِنْسانِ». فَأَيُّ جِنْسٍ هُوَ فِي تَرْتِيبِ الأَجْناسِ عِنْدَ صاحِبِ المِرْقاةِ؟

  3. السؤال 3

    بِمَ يَتَمَيَّزُ الجَوْهَرُ عَنِ المَقُولاتِ التِّسْعِ الأُخْرَى بِحَسَبِ المِرْقاةِ؟

الدَّرْسُ التّالِي: الفَصْلُ وَالخاصَّةُ وَالعَرَضُ العامُّ

تابِع ←