مُدَرِّسٌ وواعِظٌ عُثْمانِيٌّ مِنْ أَوائِلِ القَرْنِ السّادِسَ عَشَرَ المِيلادِيّ، يَعُدُّهُ حاجِّي خَلِيفَةَ وTDV مِنْ شُرّاحِ إِيساغُوجِي.
Life
كانَ العَطُوفِيُّ مِنْ مَرْزِيفُون، كَما يَذْكُرُ هُوَ نَفْسُهُ فِي بَعْضِ مُؤَلَّفاتِه؛ وتُسَمِّيهِ المَصادِرُ أَيْضًا «القَسْطَمُونِيَّ» لِأَسْبابٍ غَيْرِ مَعْرُوفَة. واسْمُ أَبِيهِ مَحْمُود. دَرَسَ التَّفْسِيرَ والحَدِيثَ عَلَى بَخْشِي خَلِيفَة (Bahşı Halife)، وعِلْمَ المَعانِي عَلَى مَوْلانا عَبْدِي الأَماسِيّ، والرِّياضِيّاتِ عَلَى قُطْبِ الدِّينِ مُحَمَّدٍ حَفِيدِ قاضِي زادَه، وأُصُولَ الفِقْهِ عَلَى خُواجَه زادَه، والفِقْهَ عَلَى أَفْضَل زادَه.
ولِعِلْمِهِ عَيَّنَهُ السُّلْطانُ بايَزِيدُ الثّانِي مُعَلِّمًا لِأَهْلِ القَصْر. ثُمَّ تَرَكَ القَصْرَ لِيَعِظَ ويُدَرِّسَ التَّفْسِيرَ فِي جَوامِعِ إِسْطَنْبُول، ثُمَّ اعْتَزَلَ أَخِيرًا فِي بَيْتِهِ لِلتَّأْلِيف. وتُوُفِّيَ فِي أَيُّوبَ ودُفِنَ قُرْبَ بَيْتِه.
وتَنْسُبُ إِلَيْهِ TDV نَحْوَ خَمْسَةَ عَشَرَ كِتابًا، أَكْثَرُها شُرُوحٌ وحَواشٍ، فِي التَّفْسِيرِ والحَدِيثِ والطِّبِّ والكَلام، مِنْها حَواشٍ عَلَى تَفْسِيرَيِ الزَّمَخْشَرِيِّ والبَيْضاوِيّ، وشَرْحٌ كَبِيرٌ عَلَى «مَشارِقِ الأَنْوار»، كِتابِ الصَّغانِيِّ فِي الحَدِيث.
Uncertain or disputed
- تارِيخُ وَفاتِه: تَذْكُرُ TDV سَنَةَ 948هـ/1541م؛ ويَذْكُرُ حاجِّي خَلِيفَةَ فِي مادَّةِ إِيساغُوجِي سَنَةَ 953.
- اسْمُه: تُسَمِّيهِ مَقالَةُ TDV عَنْ إِيساغُوجِي وحاجِّي خَلِيفَةُ «خِضْرَ بْنَ عُمَر»، وتَذْكُرُ مَقالَةُ TDV فِي تَرْجَمَتِهِ أَنَّ اسْمَ أَبِيهِ مَحْمُود (وتُسَمِّيهِ دِراسَةٌ تَنْقُلُ عَنْها «خِضْرَ بْنَ مَحْمُودِ بْنِ عُمَر»، فَلَعَلَّ عُمَرَ جَدُّه).
Works
- شَرْحُ إِيسَاغُوجِي شَرْحُ إِيسَاغُوجِي — عَلَى Īsāghūjīيَذْكُرُهُ حاجِّي خَلِيفَةَ (ولَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَنْقُلَ أَوَّلَه)، وتَذْكُرُهُ مَقالَةُ TDV عَنْ إِيساغُوجِي؛ أَمّا مَقالَةُ TDV عَنِ العَطُوفِيِّ نَفْسِهِ فَلا تَذْكُرُهُ بَيْنَ أَهَمِّ مُؤَلَّفاتِه.شَرْح
Sources (3)
